مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 536 من 780

أَدْخَلَهُ (1) فِي هذَا الْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً (2) ». (3) ‌

2229 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ هذَا (4) لِلّهِ ، وَلَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ ؛ فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ لِلّهِ (5) ، وَمَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ (6) ، وَلَا (7) تُخَاصِمُوا بِدِينِكُمُ النَّاسَ (8) ؛ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ (9) مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ ؛ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) (10) وَقَالَ (11) : ( أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) (12) ذَرُوا النَّاسَ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ ، وَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ (13) رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَ (14) عَلِيٍّ عليه السّلام

__________________

(1) في « ض ، ه » : « يدخله ». وفي الوافي والكافي ، ح 433 والمحاسن ، ح 44 : « فأدخله » بدل « حتّى أدخله ».

(2) في « ب ، د ، ص ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » : « مكرهاً ».

(3) الكافي ، كتاب التوحيد ، باب الهداية أنّها من الله عزّ وجلّ ، ح 433. وفي المحاسن ، ص 202 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 44 ، عن صفوان ، عن محمّد بن مروان ؛ وفيه ، ح 42 ، بسند آخر عن الفضيل بن يسار ؛ وفي ذيل ح 42 ، بسند آخر عن أبي‌جعفر عليه السّلام ؛ وفيه أيضاً ، ح 43 و 46 ، بسند آخر ؛ قرب الإسناد ، ص 35 ، ح 113 ، بسند آخر ، وفي الخمسة الأخيرة إلى قوله : « أدخله في هذا الأمر » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 565 ، ح 477 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 189 ، ح 21313 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 208 ، ح 13.

(4) في الوافي : / « هذا ».

(5) في « ه » : « له ».

(6) في الوافي : « الله ».

(7) في « ه » : « فلا ».

(8) في « ه » : « الناس بدينكم ». وفي الوافي : « الناس لدينكم ». وفي مرآة العقول : « أي لاتجادلوا مجادلة يكون غرضكم فيها المغالبة والمعاندة بإلقاء الشبهات الفاسدة ، لاظهور الحقّ ؛ فإنّ المخاصمة على هذا الوجه يمرض القلب بالشكّ والشبهة والأغراض الباطلة. وإن كان غرضكم إجبارهم على الهداية ، فإنّها ليست بيدكم ، كما قال تعالى لنبيّه : ( إِنَّكَ لا تَهْدِي ... ) ».

(9) في « ب » : « الخصومة ».

(10) القصص (28) : 56.

(11) في « ف » : « فقال ».

(12) يونس (10) : 99. وفي « ف » : + / « ( وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ ) الآية ».

(13) في « ف ، بس ، بف » : « من ».

(14) في « ف » : « وعن ».

الصفحة 536 من 780