مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 53 من 780

1495 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عِيسَى بْنِ السَّرِيِّ أَبِي الْيَسَعِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : أَخْبِرْنِي بِدَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ، الَّتِي لَايَسَعُ أَحَداً التَّقْصِيرُ عَنْ مَعْرِفَةِ شَيْ‌ءٍ مِنْهَا ، الَّتِي (1) مَنْ قَصَّرَ عَنْ مَعْرِفَةِ شَيْ‌ءٍ مِنْهَا فَسَدَ (2) دِينُهُ وَلَمْ يُقْبَلْ (3) مِنْهُ (4) عَمَلُهُ ، وَمَنْ عَرَفَهَا وَعَمِلَ بِهَا صَلَحَ لَهُ دِينُهُ وَقُبِلَ (5) مِنْهُ عَمَلُهُ ، وَلَمْ يَضِقْ بِهِ (6) مِمَّا (7) هُوَ فِيهِ لِجَهْلِ (8) شَيْ‌ءٍ مِنَ الْأُمُورِ جَهِلَهُ (9)؟

فَقَالَ (10) : « شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَالْإِيمَانُ بِأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَالْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ (11) مِنْ عِنْدِ اللهِ ، وَحَقٌّ (12) فِي‌

__________________

« قال ذروة الأمر وسنامه » ، إلى قوله : « في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان » ؛ وفيه ، ج 27 ، ص 65 ، ح 33213 ، من قوله : « أما لو أنّ رجلاً قام ليله وصام نهاره » إلى قوله : « ولا كان من أهل الإيمان » ؛ وفيه ، ص 42 ، ح 33163 ، من قوله : « أما لو أنّ رجلاً قام ليله » ؛ البحار ، ج 68 ، ص 332 ، ح 10.

(1) هكذا في « ب ، ه ، بر ، بف » والبحار وتفسير العيّاشي. وفي المطبوع وسائر النسخ : « الذي ».

(2) في « ب ، ج ، د ، ز ، ف ، ه ، بس ، بف » والوافي والبحار وتفسير العيّاشي : + / « عليه ».

(3) هكذا في معظم النسخ. وفي « جم » والمطبوع : + / « الله ».

(4) في « ز » : / « منه ».

(5) في « ه » : « ويقبل ».

(6) في « ب ، ج ، د ، ز ، ه ، بف » والوافي : « ولم يضرّ به ».

(7) في مرآة العقول : « في بعض النسخ : فيما ، مكان ممّا ».

(8) في « ب ، ه » وتفسير العيّاشي : « بجهل ».

(9) اتّفق المازندراني والمجلسي في كون « جهله » فعلاً ماضياً صفةً ل « شي‌ء » ، واختلفا في فاعل « لم يضق » ، فهو عند المازندراني قوله : « جهلُ شي‌ء جَهِلَه من الامور التي هي ليست من الدعائم ». وعند المجلسي قوله : « ممّا هو فيه » ، أو كلمة « شي‌ء » على أن يقرأ « لجهل » بالتنوين ، و « شي‌ء » بالرفع. وقال الفيض في الوافي : « لم يضرّ به » على البناء للمفعول ، و « جهله » فعل ماض ، و « من » في « ممّا » صلة الضرر. أو على البناء للفاعل ، و « جهله » على المصدر فاعله ، و « من » ابتدائيّة ، والجملة معترضة ». راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 64 ؛ مرآة العقول ، ج 7 ، ص 109 ؛ الوافي ، ج 4 ، ص 92.

(10) في « ه » وحاشية « بف » : « قال ». وفي البحار : « قال ، فقال ».

(11) في « ز ، بر ، بس » وتفسير العيّاشي : / « به ».

(12) يجوز فيه الجرّ عطفاً على الموصول ، والرفع عطفاً على شهادة ، أو خبراً للزكاة. والزكاة على الأوّل

الصفحة 53 من 780