مِنْ طَعَامِ جَنَّتِهِ (1) ، فَيَمُدُّ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ ، فَيَأْكُلُونَ ». (2)
2206 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (3) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ (4) ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ (5) سَبْعِينَ كَبِيرَةً ». (6)
2207 / 9. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : أَمْلى عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَحْسِنْ يَا إِسْحَاقُ إِلى أَوْلِيَائِي مَا اسْتَطَعْتَ ، فَمَا أَحْسَنَ مُؤْمِنٌ إِلى مُؤْمِنٍ وَلَا أَعَانَهُ إِلاَّ خَمَشَ (7) وَجْهَ إِبْلِيسَ (8) ، وَقَرَّحَ قَلْبَهُ (9) ». (10)
__________________
(1) في « ه » : « الجنّة ».
(2) الوافي ، ج 5 ، ص 647 ، ح 2785 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 375 ، ح 21803 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 156 ، ح 97 ؛ وج 74 ، ص 300 ، ح 36.
(3) هكذا في النسخ والطبعة الحجريّة من الكتاب والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « محمّد بن يحيى ، عن أحمدبن محمّد بن عيسى ».
وقد توسَّطَ محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] بين محمّد بن يحيى ومحمّد بن عيسى في كثيرٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 444 445 ؛ ج 15 ، ص 328 329.
(4) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ض ، ف ، ه ، بر ، بف ، جر » والطبعة الحجريّة والوسائل. وفي « بس » والمطبوع والبحار : « الفضيل ».
(5) في « ف » : « على المؤمن ».
(6) الوافي ، ج 5 ، ص 565 ، ح 2583 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 379 ، ح 21810 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 301 ، ح 37.
(7) الخَمْش : الخدش في الوجه. لسان العرب ، ج 6 ، ص 299 ( خدش ).
(8) في « ز ، ض ، ه » : + / « لعنه الله ».
(9) « قَرَّحَ قَلْبَهُ » مبالغة وتكثير من قَرَحَ قَلْبَهُ ، من باب منع ، أي جرحه. وقال العلاّمة المجلسي : « قرّح ، بالقاف من باب التفعيل كناية عن شدّة الغمّ واستمراره » ، وقرأه العلاّمة الفيض من باب المجرّد ، حيث قال : « القُرْح ، بضمّ




