2205 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُتْحِفُ أَخَاهُ التُّحْفَةَ ».
قُلْتُ (1) : وَأَيُّ شَيْءٍ (2) التُّحْفَةُ؟
قَالَ : « مِنْ مَجْلِسٍ وَمُتَّكَاً وَطَعَامٍ (3) وَكِسْوَةٍ وَسَلَامٍ ، فَتَطَاوَلُ (4) الْجَنَّةُ (5) مُكَافَأَةً لَهُ ، وَيُوحِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا : أَنِّي قَدْ حَرَّمْتُ طَعَامَكِ عَلى أَهْلِ الدُّنْيَا إِلاَّ عَلى نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا : أَنْ كَافِئِي (6) أَوْلِيَائِي (7) بِتُحَفِهِمْ ، فَيَخْرُجُ (8) مِنْهَا وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ (9) ، مَعَهُمْ أَطْبَاقٌ (10) مُغَطَّاةٌ بِمَنَادِيلَ مِنْ لُؤْلُؤٍ ، فَإِذَا نَظَرُوا إِلى جَهَنَّمَ وَهَوْلِهَا ، وَإِلَى الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا ، طَارَتْ (11) عُقُولُهُمْ ، وَامْتَنَعُوا أَنْ يَأْكُلُوا ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ : أَنَّ (12) اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ (13) حَرَّمَ جَهَنَّمَ عَلى مَنْ (14) أَكَلَ
__________________
ص 646 ، ح 2784 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 377 ، ح 21806 ؛ وج 27 ، ص 88 ، ح 33285 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 299 ، ح 35.
(1) في « ز ، ض ، ه » : + / « به ».
(2) في « ف » : + / « هي ».
(3) في « ه » : « وإطعام ».
(4) في « د ، ص ، ف ، ه ، بف » والوافي والوسائل : « فتتطاول ». وفي « بس » : « فيتطاول ». وفي الوافي : « فتتطاول الجنّة ، أي تمتدّ وترتفع أن تكافيه في الدنيا بطعام أو شراب ».
(5) في « ف » : + / « له ».
(6) في « ج ، ض » : « كافي » ، وهو من تخفيف الهمزة.
(7) في « ز » : « أولياء لي ».
(8) في شرح المازندراني والوافي والبحار : « فتخرج ».
(9) الوصيف : الغلام دون المراهق ، والوصيفة : الجارية كذلك ، والجمع : وُصَفاء ووصائف ، مثل كريم وكرماء وكرائم. المصباح المنير ، ص 661 ( وصف ).
(10) « الطَّبَق » : من أمتعة البيت ، يؤكل عليه. والجمع : أطباق. المصباح المنير ، ص 399 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1197 ( طبق ).
(11) في حاشية « ف » : « حارت ».
(12) في مرآة العقول : « إنّ الله ، يحتمل كسر الهمزة وفتحها ».
(13) في « ف » : / « قد ».
(14) في « ز ، ه » والوافي : / « من ».




