مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 522 من 780

عَلَيْهِ (1) الرَّحْمَةُ مَا كَانَ (2) فِي ذلِكَ ». (3) ‌

2204 / 6. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ جَمِيلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ مِمَّا خَصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْمُؤْمِنَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِرَّ إِخْوَانِهِ (4) وَإِنْ قَلَّ ، وَلَيْسَ الْبِرُّ بِالْكَثْرَةِ (5) ، وَذلِكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ (6) فِي كِتَابِهِ : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ). ثُمَّ قَالَ : ( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (7) وَمَنْ عَرَّفَهُ (8) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذلِكَ أَحَبَّهُ اللهُ (9) ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ (10) تَبَارَكَ وَتَعَالى وَفَّاهُ (11) أَجْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ».

ثُمَّ قَالَ : « يَا جَمِيلُ ، ارْوِ هذَا الْحَدِيثَ لِإِخْوَانِكَ ؛ فَإِنَّهُ تَرْغِيبٌ (12) فِي الْبِرِّ (13) ». (14) ‌

__________________

(1) في الوسائل : + / « من ».

(2) في الوافي : « ما دام خ ل ».

(3) ثواب الأعمال ، ص 178 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن أبي‌عبدالله بن محمّد الغفاري ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي‌عبدالله عليه السّلام. الجعفريّات ، ص 194 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. علل الشرائع ، ص 523 ، صدر ح 2 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفيهما مع اختلاف يسير. المؤمن ، ص 52 ، ح 128 ، عن أبي‌جعفر عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 646 ، ح 2783 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 376 ، ح 21805 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 299 ، ح 34.

(4) في مرآة العقول : « أي ثواب البرّ ، أو التعريف كناية عن التوفيق للفعل ».

(5) في الوافي : « معناه أنّه لايتوقّف البرّ على كثرة المال ، بل ينبغي للمقلّ أيضاً أن يبرّ إخوانه ؛ وذلك لأنّ الله سبحانه حمد أهل الحاجة بالإيثار. والخصاصة : الحاجة ».

(6) في « ف » : « وذلك يقول الله عزّوجلّ ».

(7) الحشر (59) : 9.

(8) في مرآة العقول : « يمكن أن يقرأ : عرفه ، على بناء المجرّد ».

(9) في الوسائل ، ح 21806 : / « الله ».

(10) في « ف » : / « الله ».

(11) في « ز » : « لأوفاه ».

(12) في « ب » وحاشية « ص ، بر » : + / « لإخوانك ».

(13) في البحار : + / « لإخوانك ».

(14) مصادقة الإخوان ، ص 66 ، ح 2 ، عن جميل بن درّاج. ثواب الأعمال ، ص 220 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمر بن عبدالعزيز ، وتمام الرواية فيه : « من فضل الرجل عند الله محبّته لإخوانه ، ومن عرّفه الله محبّته إخوانه أحبّه الله ، ومن أحبّه الله وفّاه أجره يوم القيامة » الوافي ، ج 5 ،

الصفحة 522 من 780