مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 511 من 780

شَرْبَةٍ (1) سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَإِنْ سَقَاهُ مِنْ حَيْثُ لَايَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ عَشْرَ رِقَابٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ ». (2) ‌

2181 / 8. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَتُحِبُّ إِخْوَانَكَ يَا حُسَيْنُ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « تَنْفَعُ (3) فُقَرَاءَهُمْ؟ ». قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « أَمَا إِنَّهُ يَحِقُّ عَلَيْكَ أَنْ تُحِبَّ مَنْ يُحِبُّ اللهُ (4) ، أَمَا وَاللهِ (5) ، لَا تَنْفَعُ مِنْهُمْ أَحَداً حَتّى تُحِبَّهُ ، أَتَدْعُوهُمْ إِلى مَنْزِلِكَ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ (6) ، مَا آكُلُ إِلاَّ وَمَعِيَ مِنْهُمُ الرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ وَالْأَقَلُّ وَالْأَكْثَرُ (7) ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَمَا إِنَّ (8) فَضْلَهُمْ عَلَيْكَ أَعْظَمُ مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ ».

فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي ، وَأُوطِئُهُمْ (9) رَحْلِي ، وَيَكُونُ فَضْلُهُمْ عَلَيَّ أَعْظَمَ (10)؟

قَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّهُمْ إِذَا دَخَلُوا مَنْزِلَكَ ، دَخَلُوا بِمَغْفِرَتِكَ وَمَغْفِرَةِ عِيَالِكَ ؛ وَإِذَا خَرَجُوا‌

__________________

(1) في « ب » : / « بكلّ شربة ». واحتمل في مرآة العقول أن تقرأ الشربة الاولى بضمّ الشين ، وهي قدر ما يروي‌الإنسان ، والثانية بفتحه ، وهي الجرعة تُبْلَعُ مرّة واحدة.

(2) الوافي ، ج 5 ، ص 678 ، ح 2862 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 253 ، ح 31841 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 374 ، ح 69.

(3) في الوسائل : « وتنفع ».

(4) في مرآة العقول : « من يحبّ الله ، برفع الجلالة ، أي‌يحبّه الله. ويحتمل النصب ، والأوّل أظهر ».

(5) في الوسائل : « أما إنّك » بدل « أما والله ».

(6) في « ج ، ز ، بف » والوافي والوسائل والمحاسن : / « نعم ».

(7) في المحاسن : « أو الثلاثة أو الأقلّ أو الأكثر ».

(8) في المحاسن : / « أما إنّ ».

(9) في « ب ، ص ، ف ، بر » : « واوطّئهم » على بناء التفعيل.

(10) في المحاسن : « فقلت : أدعوهم إلى منزلي ، واوطعمهم طعامي ، واسقيهم ، واوطئهم رحلي ، ويكونون عليّ أفضل منّا » بدل « فقلت جعلت إلى عليّ أعظم ».

الصفحة 511 من 780