عِشْرِينَ صَلَاةً نَافِلَةً ، وَمَنْ طَافَ بِهذَا الْبَيْتِ طَوَافاً أَحْصى فِيهِ أُسْبُوعَهُ وَأَحْسَنَ رَكْعَتَيْهِ ، غَفَرَ اللهُ (1) لَهُ ؛ وَقَالَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ الْمُزْدَلِفَةِ مَا قَالَ (2) ».
قُلْتُ : فَمَا ذَا (3) يَتْبَعُهُ (4)؟ قَالَ : « الصَّوْمُ ».
قُلْتُ : وَمَا بَالُ الصَّوْمِ صَارَ آخِرَ ذلِكَ أَجْمَعَ؟
قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : الصَّوْمُ جُنَّةٌ (5) مِنَ النَّارِ ».
قَالَ : ثُمَّ قَالَ (6) : « إِنَّ أَفْضَلَ الْأَشْيَاءِ مَا إِذَا (7) فَاتَكَ لَمْ تَكُنْ (8) مِنْهُ تَوْبَةٌ دُونَ أَنْ تَرْجِعَ (9) إِلَيْهِ فَتُؤَدِّيَهُ (10) بِعَيْنِهِ ، إِنَّ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَالْحَجَّ وَالْوِلَايَةَ لَيْسَ يَنْفَعُ (11) شَيْءٌ (12) مَكَانَهَا (13) دُونَ أَدَائِهَا ، وَإِنَّ الصَّوْمَ إِذَا فَاتَكَ أَوْ قَصَّرْتَ (14) أَوْ سَافَرْتَ فِيهِ ، أَدَّيْتَ مَكَانَهُ أَيَّاماً غَيْرَهَا (15) ، وَجَزَيْتَ (16) ذلِكَ الذَّنْبَ بِصَدَقَةٍ ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْكَ ، وَلَيْسَ مِنْ تِلْكَ الْأَرْبَعَةِ شَيْءٌ يُجْزِيكَ مَكَانَهُ غَيْرُهُ ».
__________________
(1) في « ب ، د ، ز ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والبحار والمحاسن وتفسير العيّاشي : / « الله ».
(2) في الوسائل ، ح 2 : / « وقال الله عزّ وجلّ إلى ما قال ».
(3) في « ج ، د ، ز ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » : « بماذا ». وفي حاشية « د ، بر ، بس » والوسائل ، ح 2 : « ماذا ».
(4) في « ه » : « نتبعه ».
(5) « الجُنّة » : الدِّرع. وكلّ ما وقاك فهو جُنَّتك. ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 324 ( جنّ ).
(6) في شرح المازندراني : / « قال ».
(7) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والمحاسن : + / « أنت ». قال المازندراني : « الظاهر أنّ لفظ « أنت » زائد ».
(8) في « ب ، ج ، ف ، ه ، بف » والمحاسن : « لم يكن ».
(9) في « ز ، بر » : « يرجع ».
(10) في « ه » : « فيؤدّيه ».
(11) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، ه ، بر ، بف » والوافي والبحار وتفسير العيّاشي. وفي « بس » : « ليس ينتفع ». وفي المطبوع : « ليس يقع ».
(12) في « بس » : « بشيء ».
(13) في « ه » : « شيء ينفع مكانها » بدل « يقع شيء مكانها ».
(14) يجوز فيه التخفيف أيضاً. وفي تفسير العيّاشي : « أفطرت ».
(15) في « بف » : « غيره ».
(16) في « د ، ز ، ه » والوافي والمحاسن : « وجبرت ». وفي تفسير العيّاشي : « وفديت ».




