عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام يَقُولُ : « مَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فِي حَاجَةٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى سَاقَهَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قَبِلَ ذلِكَ ، فَقَدْ وَصَلَهُ بِوَلَايَتِنَا وَهُوَ مَوْصُولٌ (1) بِوَلَايَةِ اللهِ ؛ وَإِنْ رَدَّهُ عَنْ حَاجَتِهِ (2) وَهُوَ يَقْدِرُ عَلى قَضَائِهَا ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً مِنْ نَارٍ يَنْهَشُهُ (3) فِي قَبْرِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَغْفُوراً لَهُ أَوْ مُعَذَّباً ، فَإِنْ عَذَرَهُ (4) الطَّالِبُ كَانَ أَسْوَأَ حَالاً (5) ». (6)
2157 / 14. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَاجَةُ لِأَخِيهِ ، فَلَا تَكُونُ (7) عِنْدَهُ ، فَيَهْتَمُّ (8) بِهَا قَلْبُهُ ، فَيُدْخِلُهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى بِهَمِّهِ الْجَنَّةَ ». (9)
__________________
(1) في حاشية « ف » : « وهي موصولة ». استظهر هذا.
(2) في « ج » : « حاجة ».
(3) في « بر ، بف » : « تنهشه ».
(4) يجوز على بناء التفعيل أيضاً.
(5) في الوافي : « وإنّما كان المعذور أسوأ حالاً لأنّ العاذر لحسن خلقه وكرمه أحقّ بقضاء الحاجة ممّن لايعذر ، فردّ قضاء حاجته أشنع ، والندم عليه أعظم ، والحسرة عليه أدوم. ووجه آخر ، وهو أنّه إذا عذره لايشكوه ولايغتابه ، فيبقى حقّه عليه سالماً إلى يوم الحساب عمّا يعارضه ويقاصّ به ».
(6) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من منع مؤمناً شيئاً من عنده أو من عند غيره ، ح 2799 ، مع زيادة في آخره. الاختصاص ، ص 250 ، مرسلاً عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام الوافي ، ج 5 ، ص 662 ، ح 2820 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 360 ، ح 21761 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 330 ، ح 102.
(7) في « ج ، ز ، ص ، ف ، بر ، بس ، بف » : « فلا يكون ».
(8) في « ب » : « فيهمّ ». وفي « ج ، ص ، ض ، بس » والوسائل : « يهتمّ » بدون الفاء. وفي « د » : « يهمّ ». وفي « ز » : « فيتهمّ ».
(9) الوافي ، ج 5 ، ص 663 ، ح 2822 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 337 ، ح 21703 ؛ وص 357 ، ح 21755 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 331 ، ح 104.




