عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ (1) أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ : (2) شَبْعَةُ مُسْلِمٍ (3) ، أَوْ قَضَاءُ دَيْنِهِ (4) ». (5)
2135 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (6) ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ : « إِذَا بَعَثَ اللهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ (7) ، خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ (8) يَقْدُمُ (9) أَمَامَهُ ، كُلَّمَا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَوْلاً مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لَهُ الْمِثَالُ :
__________________
(1) في الوسائل : + / « من ».
(2) في « ب ، ج ، بر ، بف » والوسائل : + / « من ». وفي المحاسن : + / « و ».
(3) في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 93 : « شبعة مسلم ، بفتح الشين ، إمّا بالنصب بنزع الخافض ، أي بشبعة ، أو بالرفع بتقدير هو شبعة ، أو بالجرّ بدلاً أو عطف بيان للسرور ».
(4) في « ف » : « دين ».
(5) المحاسن ، ص 388 ، كتاب المآكل ، ح 11 ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 5 ، ص 655 ، ح 2802 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 351 ، ح 21740 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 290 ، ح 20.
(6) روى الحسن بن محبوب كتاب حنان بن سَدير ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 164 ، الرقم 254. ولم نجد روايته عن سدير مباشرةً إلاّفي هذا المورد ، وما ورد في ثواب الأعمال ، ص 180 ، ح 1 ؛ وص 238 ، ح 2. والخبر في المواضع الثلاثة واحد ، إلاّ أنّ تفصيل الخبر ورد في الموضع الثاني من ثواب الأعمال ، وما ورد هنا وفي ثواب الأعمال ، ص 180 ، قطعة منه.
فعليه رواية الحسن بن محبوب ، عن سدير منحصرة في خبرٍ واحدٍ. لكنّ الخبر بتفصيله ورد في الأمالي للمفيد ، ص 177 ، المجلس 22 ، ح 8 ، وفي الأمالي للطوسي ، ص 195 ، المجلس 7 ، ح 333 ، مسنداً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السّلام.
فعليه ، الظاهر وقوع السقط في ما نحن فيه.
(7) في الوسائل : / « من قبره ».
(8) في ثواب الأعمال ، ص 150 : + / « من قبره ».
(9) في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ف ، بس ، بف » والوسائل والبحار والوافي وثواب الأعمال ، ص 200 والأمالي للطوسي : « يقدمه ». وفي « ص » : « تقدّمه ». وفي شرح المازندراني ومرآة العقول نقلاً عن الشيخ البهائي قدّس سرّه : « المثال : الصورة ، ويقدم على وزن يُكْرِم ، أي يقوّيه ويشجعه ، من الإقدام في الحرب ، وهو الشجاعة وعدم الخوف. ويجوز أن يقرأ على وزن ينصر وماضيه قدم كنصر ، أي يتقدّمه ». وفي الوافي : « يقدمه ، أي يتقدّمه ، كما في قوله تعالى : ( يَقْدُمُ قَوْمَهُ ) [ هود (11) : 98 ]. ولفظة « أمامه » تأكيد ».




