مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 470 من 780

أَقْسَمْتُ ثَلَاثاً وَبَقِيَ شَيْ‌ءٌ ، وَبَقِيَ شَيْ‌ءٌ ، وَبَقِيَ شَيْ‌ءٌ ». (1) ‌

2119 / 5. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ قَبَّلَ لِلرَّحِمِ ذَا قَرَابَةٍ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ (2) ، وَقُبْلَةُ الْأَخِ (3) عَلَى الْخَدِّ ، وَقُبْلَةُ الْإِمَامِ (4) بَيْنَ عَيْنَيْهِ ». (5) ‌

2120 / 6. وَعَنْهُ (6) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (7) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ‌

__________________

أي يجوز لي تقبيلها؟ ».

واعلم أنّ العلاّمة المازندراني قال بأوّل الوجوه ، كالعلاّمة الفيض ، واحتمل السادس ونقل الخامس عن خليل الفضلاء.

(1) الوافي ، ج 5 ، ص 617 ، ح 2708 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 234 ، ح 16175 ؛ البحار ، ج 76 ، ص 39 ، ح 37.

(2) في الوافي : « فليس عليه شي‌ء ، أي ذنب وحرج ، يعني إذا كان الباعث على التقبيل المحبّة الطبيعيّة ؛ فأمّا إذا كان‌لله وفي الله فهو مثاب عليه ».

(3) في الوافي : « لعلّ المراد بالأخ ، اللأخ في النسب ؛ إذ الأخ في الدين إنّما يقبّل جبهته كما مرّ. ويحتمل الأخ في الدين أو ما يشملهما ، فيكون رخصةً ».

(4) في حاشية « ج ، بر » : « الامّ ».

(5) تحف العقول ، ص 450 ، عن الرضا عليه السّلام ، وتمام الرواية فيه : « قبلة الامّ على الفم ، وقبلة الاخت على الخدّ ، وقبلة الإمام بين عينيه » الوافي ، ج 5 ، ص 616 ، ح 2704 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 233 ، ح 16171 ؛ البحار ، ج 76 ، ص 40 ، ح 38.

(6) في « ض ، ف » : « عنه » بدون الواو.

(7) المراد من أحمد بن محمّد بن خالد في هذه الطبقة هو البرقي ، ويروي عنه المصنّف بواسطة واحدة. فعليه ، الظاهر رجوع الضمير الواقع في صدر السند إلى محمّد بن يحيى المذكور في السند السابق ، لكن لم يثبت رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن خالد في أسناد الكافي. والمراد من أحمد بن محمّد في مشايخ محمّد بن يحيى شيخ المصنّف هو أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى قريباً من 680 مورداً ، وقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان في خمسة وخمسين مورداً منها.

والظاهر أنّ المراد من أحمد بن محمّد المتوسّط بين محمّد بن يحيى ومحمّد بن سنان في تسعة وثمانين مورداً من أسناد الكافي ، هو أحمد بن محمّد بن عيسى.

هذا ، وقد ورد في بعض أسناد الكافي ما يوهم خلاف ذلك ؛ فقد وردت في الكافي ، ح 3239 ، رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عيسى بن عبدالله القمّي ، وفي ح 3398 ، رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عمر بن يزيد ، وفي ح 3839 ، رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن

الصفحة 470 من 780