2108 / 17. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (1) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « إِذَا (2) الْتَقَى الْمُؤْمِنَانِ فَتَصَافَحَا ، أَقْبَلَ اللهُ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا ، وَتَتَحَاتُّ (3) الذُّنُوبُ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتّى يَفْتَرِقَا ». (4)
2109 / 18. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « تَصَافَحُوا ؛ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ (5) ». (6)
2110 / 19. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَقِيَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حُذَيْفَةَ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَدَهُ ، فَكَفَّ (7) حُذَيْفَةُ يَدَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : يَا حُذَيْفَةُ ، بَسَطْتُ يَدِي إِلَيْكَ ، فَكَفَفْتَ يَدَكَ عَنِّي؟ فَقَالَ (8) حُذَيْفَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِيَدِكَ الرَّغْبَةُ (9) ، وَلكِنِّي كُنْتُ جُنُباً ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ تَمَسَّ يَدِي يَدَكَ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمَيْنِ إِذَا (10) الْتَقَيَا ، فَتَصَافَحَا ، تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ (11)
__________________
(1) في « ز » : + / « الحذّا ».
(2) في « ص » : « إذ ». وفي « ف » : « إن ».
(3) في « ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي : « تحاتّت ».
(4) الوافي ، ج 5 ، ص 608 ، ح 2686 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 218 ، ح 16127 ؛ البحار ، ج 76 ، ص 32 ، ح 27.
(5) « السخيمة » : الحقد والضغينة والموجِدَة في النفس. لسان العرب ، ج 12 ، ص 282 ( سخم ).
(6) تحف العقول ، ص 360 الوافي ، ج 5 ، ص 607 ، ح 2681 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 219 ، ح 16131 ؛ البحار ، ج 76 ، ص 32 ، ح 28.
(7) في الوسائل : « وكفّ ».
(8) في البحار ، ج 76 : + / « يا ».
(9) في المرآة : « بيدك الرغبة ، كأنّ الباء بمعنى « في » أي يرغب جميع الخلق في مصافحة يدك الكريمة. وقيل : الباء للسببيّة ، والرغبة بمعنى المرغوب ، أي يحصل بسبب يدك مرغوب الخلائق ، وهو الجنّة. وهو تكلّف بعيد ».
(10) في « ص » : « إذ ».
(11) في « ج ، ص » : « تتحاتّ ». وفي « ض » : « تحاتّ » بحذف إحدى التاءين.




