مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 446 من 780

2077 / 2. عَنْهُ (1) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام أُوَدِّعُهُ (2) ، فَقَالَ : « يَا خَيْثَمَةُ ، أَبْلِغْ مَنْ تَرى مِنْ مَوَالِينَا السَّلَامَ ، وَأَوْصِهِمْ (3) بِتَقْوَى اللهِ الْعَظِيمِ ، وَأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلى فَقِيرِهِمْ ، وَقَوِيُّهُمْ عَلى ضَعِيفِهِمْ ، وَأَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جِنَازَةَ مَيِّتِهِمْ ، وَأَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ ؛ فَإِنَّ لُقِيَّا (4) بَعْضِهِمْ بَعْضاً (5) حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا ، رَحِمَ اللهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا ؛ يَا خَيْثَمَةُ ، أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا : أَنَّا لَانُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِلاَّ بِعَمَلٍ ، وَأَنَّهُمْ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلاَّ بِالْوَرَعِ ، وَأَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ (6) عَدْلاً ، ثُمَّ خَالَفَهُ (7) إِلى غَيْرِهِ ». (8) ‌

__________________

(1) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن عليّ بن النعمان في كثير من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 550 551 وص 688.

(2) في المصادقة : + / « وأنا اريد الشخوص ».

(3) في « ف » : « وأوص ».

(4) « لُقيّا » بكسر اللام أو ضمّها وتشديد الياء ، وهو في الأصل على فعول ، مصدر لقيه كرضيه ، أي رآه ؛ كذا قرأه‌الشرّاح. ويجوز فتح اللام وسكون القاف وتخفيف الياء. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 253 ؛ المصباح المنير ، ص 558 ( لقا ).

(5) في « ض ، ف » : + / « في بيوتهم ».

(6) وصفته وصفاً : نعتُّه بما فيه. ويقال : هو مأخوذ من قولهم : وصف الثوبُ الجِسمَ ؛ إذا أظهر حاله وبيّن هيئته. المصباح المنير ، ص 661 ( وصف ). وقال في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 54 : « قوله عليه السّلام : وصف عدلاً ، أي أظهر مذهباً حقّاً ولم يعمل بمقتضاه ، كمن أظهر موالاة الأئمّة عليهم السّلام ولم يتابعهم ، أو وصف عملاً صالحاً للناس ولم يعمل به ».

(7) في « ج » : « خالف ».

(8) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من وصف عدلاً وعمل بغيره ، ح 2518 ، بسند آخر عن خيثمة ؛ الأمالي للطوسي ، ص 370 ، المجلس 13 ، ح 47 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن أبي جعفر عليهم السّلام ، خطاباً لخيثمة ، مع زيادة في آخره ؛ وفيه ، ص 679 ، المجلس 37 ، ح 20 ، مع زيادة في أوّله ؛ قرب الإسناد ، ص 33 ، ح 106 ، وفيهما بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « أبلغ موالينا أنّا لا نغني عنهم » مع اختلاف يسير. مصادقة الإخوان ، ص 34 ، ح 6 ، مرسلاً عن خثيمة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام. وورد من قوله : « إنّ أشدّ الناس حسرة » مع اختلاف يسير في هذه المصادر : المحاسن ، ص 120 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 134 ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره ؛ وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من وصف عدلاً وعمل بغيره ، ح 2514 و 2515 و 2516 ؛ والزهد ، ص 78 ، ح 39 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 663 ، المجلس 35 ، ح 30 ، بسند آخر عن

الصفحة 446 من 780