مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 780

مُفْتَرِياً (1) عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلى رَسُولِهِ وَعَلى (2) أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ (3) إِلاَّ ذَلِيلاً (4) ». (5) ‌

12 بَابُ الشَّرَائِعِ‌

1488 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ جَمِيعاً ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى أَعْطى مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم شَرَائِعَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى عليهم السّلام التَّوْحِيدَ وَالْإِخْلَاصَ وَخَلْعَ الْأَنْدَادِ ، وَالْفِطْرَةَ الْحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ ، وَ (6) لَارَهْبَانِيَّةَ ، وَلَا سِيَاحَةَ ، أَحَلَّ فِيهَا الطَّيِّبَاتِ ، وَحَرَّمَ فِيهَا الْخَبَائِثَ (7) ، وَوَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ (8) وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ‌

__________________

(1) في شرح المازندراني : « قوله : ومفترياً ، عطف على صاحب بدعة ، أي فلا ترى مفترياً على الله ، إلى آخره إلاّذليلاً ( وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ) [ المنافقون (63) : 8 ] ».

(2) في « ج ، د ، ز ، ص ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » والبحار : / « على ».

(3) في « ب » : « صلّى الله عليه وآله وسلّم ». وفي « ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي : « صلّى الله عليهم ». وفي « ز » : « عليهم السّلام ». وفي « ف » : « صلّى الله عليه وآله وسلّم ». وفي « ه » : « صلّى الله عليه وعليهم ».

(4) في « ص » : / « إلاّ ذليلاً ». وفي الوافي : « لعلّ الوجه في تلاوته عليه السّلام الآية التنبيه على أنّ من كانت عبادته لله‌عزّوجلّ واجتهاده فيها على وفق السنّة ، بصّره الله عيوب الدنيا ، فزهّده فيها ، فصار بسبب زهده فيها عزيزاً ؛ لأنّ المذلّة في الدنيا إنّما تكون بسبب الرغبة فيها. ومن كانت عبادته على وفق الهوى ، أعمى الله قلبه عن عيوب الدنيا ، فصار بسبب رغبته فيها ذليلاً ؛ فأصحاب البدع لايزالون أذلاّء صغاراً. ومن هنا قال الله عزّوجلّ في متّخذي العجل ما قال ».

(5) الوافي ، ج 4 ، ص 376 ، ح 2148 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 240 ، ح 8.

(6) في « ب ، ج ، د ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والمحاسن : / « و ».

(7) في المحاسن : « الخبيثات ».

(8) أصل الإصر : الضيق والحبس. ويقال للثقل : إصر ؛ لأنّه يأصر صاحبه من الحركة لثقله. وقوله تعالى : ( وَيَضَعُ

الصفحة 44 من 780