مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 432 من 780

2059 / 4. عَنْهُ (1) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا عُبِدَ اللهُ (2) بِشَيْ‌ءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ حَقِّ الْمُؤْمِنِ ». (3) ‌

2060 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى (4) الْمُسْلِمِ أَنْ لَايَشْبَعَ وَيَجُوعُ أَخُوهُ ، وَلَا يَرْوى وَيَعْطَشُ أَخُوهُ ، وَلَا يَكْتَسِيَ (5) وَيَعْرى أَخُوهُ ، فَمَا أَعْظَمَ حَقَّ الْمُسْلِمِ عَلى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ! ».

وَقَالَ : « أَحِبَّ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ (6) لِنَفْسِكَ ؛ وَإِذَا (7) احْتَجْتَ فَسَلْهُ (8) ، وَإِنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ ، لَاتَمَلَّهُ (9) خَيْراً ،

__________________

(1) الضمير راجع إلى محمّد بن يحيى المذكور في سند الحديث 1.

(2) في المؤمن ، ص 42 : « والله ما عبدالله ».

(3) المؤمن ، ص 42 ، ح 95 ، مع زيادة في آخره ؛ وفيه ، ص 43 ، ح 97 ، كلاهما عن أبي عبدالله عليه السّلام ؛ الاختصاص ، ص 28 ، مرسلاً الوافي ، ج 5 ، ص 565 ، ح 2585 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 203 ، ح 16091 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 243 ، ح 42.

(4) في « بر » : + / « أخيه ».

(5) في « ف » والاختصاص : « ولا يكسي ». وفي حاشية « د » : « لا يلبس ».

(6) في « ض ، بر » : « تحبّه ».

(7) في « ب » : « فإن ». وفي « ز ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « وإن ».

(8) في « ز ، ض ، ف ، بف » وحاشية « ج » : « فاسأله ».

(9) في « ف » : + / « لك ». وفي الاختصاص : « لا يملّه ». ويجوز فيه وما يأتي النهي والنفي. مَلِلْتُه ، ومنه : مَلَلاً ومَلالةًوملالاً : سَئِمتُه ، كاستمللته. وأملّني وأملّ عليّ : شقّ عليّ. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1397 ؛ أساس البلاغة ، ص 437 ( ملل ). وقال في الوافي : « لعلّ المراد بقوله : لا تملّه خيراً ولا يملّ لك : لا تسأمه من جهة إكثارك الخير له ، ولا يسأم هو من جهة إكثاره الخير لك ».

ثمّ إنّ المازندراني جعل الفعلين من الإملاء بمعنى التأخير والإمهال ، وأمّا الإملال فبعيد عنده. وعكس هذا

الصفحة 432 من 780