فِي الدُّنْيَا لِتَفْرُغَ (1) قُلُوبُهُمْ لِلآخِرَةِ (2) ». (3)
1487 / 6. وَ (4) بِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ السُدِّيِّ (5) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ (6) الْإِيمَانَ بِاللهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ قَالَ : مَا أَجْمَلَ (7) عَبْدٌ ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلاَّ زَهَّدَهُ (8) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا (9) ، وَبَصَّرَهُ دَاءَهَا وَدَوَاءَهَا ، وَأَثْبَتَ (10) الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ ، وَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ ».
ثُمَّ تَلَا (11) : « ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ) (12) ؛ فَلَا تَرى صَاحِبَ بِدْعَةٍ إِلاَّ ذَلِيلاً ، وَ (13)
__________________
(1) في « ج » : « ليتفرّغ ». وفي « ص ، ه » : « ليفرغ ».
(2) في « ز » : « في الآخرة ». وفي « بس » : « إلى الآخرة ».
(3) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح 1897 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من قوله : « وكلّ قلب فيه شكّ ». تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 122 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، إلى قوله : « أحد سواه » الوافي ، ج 4 ، ص 376 ، ح 2147 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 60 ، ح 127 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 239 ، ح 7 ؛ وفيه ، ج 73 ، ص 52 ، ح 23 ، من قوله : « وكلّ قلب فيه شكّ ».
(4) هكذا في « ب ، د ، ز ، ص ، ف ، ه ، بر ، بس ». وفي « ج » والمطبوع : / « و ».
(5) هكذا في « ص ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف ، جر » وحاشية « د » والوافي. وفي « ب ، ج ، د » والمطبوع : « السندي ». وفي « ز » : « السُّندي ». والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّا لم نجد حسب تتبّعنا السندي في رواة أبي جعفر الباقر عليه السّلام. وأمّا السُّدّيّ ، فقد ذكر الشيخ الطوسي إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدّيّ الكوفي وهو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة ، المتوفّى سنة سبع وعشرين ومائة ، أو تسع وعشرين ومائة في أصحاب محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام. راجع : رجال الطوسي ، ص 124 ، الرقم 1247 ؛ تهذيب الكمال ، ج 3 ، ص 132 ، الرقم 462.
هذا وقد أورد صدر الخبر في مستدرك الوسائل ، ج 5 ، ص 295 ، ح 5901 نقلاً من الكافي وفيه أيضاً : « السُّدّيّ ».
(6) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : « العبد ».
(7) في « ه » : « ما أخلص ».
(8) في « ض » : « أزهده ».
(9) في شرح المازندراني : « فزهّده فيها وصرف قبله عنها » بدل « زهّده إلى الدنيا ».
(10) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : « فأثبت ». وفي شرح المازندراني : « ويجوز أن يقرأ : أنبت ، بالنون ، فيكون تمثيلاً لزيادتها ونموّها بالإخلاص بإنبات الزرع ونموّه بالماء ؛ لقصد الإيضاح ».
(11) في « بر » : + / « هذه الآية ».
(12) الأعراف (7) : 152.
(13) في « ف » : / « و ». وفي مرآة العقول والبحار : « أو ».




