مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 420 من 780

مِنْهُمْ عِرْقٌ ، سَهِرَ لَهُ الْآخَرُونَ ». (1) ‌

2043 / 2. عَنْهُ (2) ، عَنْ أَبِيهِ (3) ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :

تَقَبَّضْتُ (4) بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رُبَّمَا حَزِنْتُ (5) مِنْ غَيْرِ فَقَالَ (6) : « نَعَمْ (7) ، يَا جَابِرُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ طِينَةِ (8) الْجِنَانِ ، وَأَجْرى فِيهِمْ مِنْ رِيحِ (9) رُوحِهِ (10) ، فَلِذلِكَ الْمُؤْمِنُ‌

__________________

ألمه. وضَرَبَ العِرْق : إذا تحرّك بقوّة. مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 106 ( ضرب ). فضرب العرق حركته بقوّة ، وهذا كناية عن الألم المخصوص أو مطلقاً ، أو المراد هنا المبالغة في قلّة الأذى ، وتعديته هنا ب « على » لتضمين معنى الغلبة. راجع : شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 31 ؛ مرآة العقول ، ج 9 ، ص 9.

(1) المؤمن ، ص 38 ، ح 84 ، عن أبي عبدالله عليه السّلام الوافي ، ج 5 ، ص 551 ، ح 2557 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 264 ، ح 4.

(2) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(3) الخبر أورده المجلسي نقلاً من الكافي ، تارةً في البحار ، ج 61 ، ص 147 ، ح 24 ، عن العدّة ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، واخرى في ج 67 ، ص 75 ، ح 11 ، عن العدّة عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، وثالثةً في ج 74 ، ص 265 ، ح 5 ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب.

والموضع الثاني والثالث من البحار مختلاّن ؛ فإنّ الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد. في المحاسن ، ص 133 ، ح 10 مع اختلاف عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب. هذا بالنسبة إلى الموضع الثاني.

وأمّا بالنسبة إلى الموضع الثالث ، فإنّ المراد من عليّ الراوي عن أبيه في صدر أسناد الكافي ، هو عليّ بن إبراهيم ، ولم نجد رواية إبراهيم بن هاشم والد عليّ عن فضالة بن أيّوب مباشرة في موضع ، بل طبقته تأبى عن ذلك ».

(4) في الوافي : « تقبّضت ، أي حصل لي قبض وحزن ».

(5) في المحاسن : « ثمّ قلت : يا ابن رسول الله أهتمّ » بدل « فقلت : جعلت فداك ربما حزنت ».

(6) في البحار ، ج 67 والمحاسن : « قال ».

(7) في المحاسن : + / « يا جابر ، قلت : وممّ ذاك يابن رسول الله؟ قال : وما تصنع بذاك؟ قلت : احبّ أن أعلمه ، فقال ».

(8) في المؤمن : « طين ».

(9) في « بر » : « روح ».

(10) في المؤمن : « سهم من ريح الجنّة روحه » بدل « فيهم من ريح روحه ». وفي مرآة العقول : « يمكن أن يقرأ أي روحه بفتح الراء ، أي من نسيم رحمته ، كما ورد في خبر آخر : وأجرى فيهم من روح رحمته ».

الصفحة 420 من 780