مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 780

« لَيْسَ يَعْنِي (1) أَكْثَرَكُمْ (2) عَمَلاً ، وَلكِنْ أَصْوَبَكُمْ عَمَلاً ، وَإِنَّمَا الْإِصَابَةُ خَشْيَةُ اللهِ وَالنِّيَّةُ الصَّادِقَةُ وَالْحَسَنَةُ (3) ».

ثُمَّ قَالَ : « الْإِبْقَاءُ عَلَى الْعَمَلِ حَتّى يَخْلُصَ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ ، وَالْعَمَلُ الْخَالِصُ الَّذِي لَا تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالنِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ ، أَلَا وَإِنَّ النِّيَّةَ هِيَ (4) الْعَمَلُ » ، ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ) (5) : « يَعْنِي عَلى نِيَّتِهِ ». (6) ‌

1486 / 5. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) (7) قَالَ : « الْقَلْبُ (8) السَّلِيمُ الَّذِي يَلْقى رَبَّهُ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ سِوَاهُ ». قَالَ (9) : « وَكُلُّ قَلْبٍ فِيهِ شِرْكٌ أَوْ شَكٌّ (10) فَهُوَ سَاقِطٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا (11) بِالزُّهْدِ (12) ‌

__________________

(1) في « ز » : « يعني ليس ».

(2) هكذا في « ب ، ص ، ف ، ه ، بس ، بف » ومرآة العقول والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « أكثر ».

(3) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار : « والخشية ». وقال في الوافي : « ولفظة : والخشية ، بعد قوله : والنيّة الصادقة ، زائدة ، ولعلّها من طغيان قلم النسّاخ ، وليست في بعض النسخ الصحيحة ، ولو صحّت يكون معناها : خشية أن لا تقبل كما مرّ ، وهو غير خشية الله ». وفي المرآة : « أو يقال : النيّة الصادقة ، مبتدأ ، والخشية ، معطوف عليه ، والخبر محذوف ، أي مقرونتان. أو الخشية ، منصوب ليكون مفعولاً معه ».

(4) في « ص ، ه ، بر » وحاشية « بس » والوافي : « هو ». وفي « ف » : « من ».

(5) الإسراء (17) : 84.

(6) راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النيّة ، ح 1679 ؛ وباب الرياء ، ح 2502 ؛ والمحاسن ، ص 330 ، كتاب العلل ، ح 94 ؛ وعلل الشرائع ، ج 2 ، ص 523 ، ح 1 الوافي ، ج 4 ، ص 375 ، ح 2146 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 51 ، ح 97 ، من قوله : « والنيّة أفضل من العمل » ؛ وفيه ، ص 60 ، ح 126 ، من قوله : « قال : الإبقاء على العمل » إلى قوله : « أن يحمدك عليه أحد إلاّ الله عزّوجلّ » ؛ البحار ، ج 70 ، ص 230 ، ح 6.

(7) الشعراء (26) : 89.

(8) في « ز ، ه ، بس » والوسائل : / « القلب ».

(9) في البحار : « وقال ».

(10) في الوسائل والبحار ، ج 73 والكافي ، ح 1897 : « شكّ أو شرك ».

(11) في « ب ، ج ، د ، بس ، بف » وحاشية « ف ، بر » : « أراد ».

(12) هكذا في « ب ، د ، ص ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والكافي ، ح 1897. وفي المطبوع : « الزهد ».

الصفحة 42 من 780