غَداً ». (1)
2020 / 14. عَنْهُ (2) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّ لِي أَبَوَيْنِ مُخَالِفَيْنِ؟
فَقَالَ : « بَرَّهُمَا كَمَا تَبَرُّ الْمُسْلِمِينَ (3) مِمَّنْ يَتَوَلاَّنَا (4) ». (5)
2021 / 15. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (6) ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « ثَلَاثٌ لَمْ يَجْعَلِ (7) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَحَدٍ فِيهِنَّ رُخْصَةً : أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ (8) وَالْفَاجِرِ ، وَالْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ (9) لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، بَرَّيْنِ كَانَا أَوْ
__________________
(1) الزهد ، ص 101 ، ح 94 ، عن فضالة بن أيّوب ، عن سيف بن عميرة ، عن ابن مسكان الوافي ، ج 5 ، ص 498 ، ح 2425 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 505 ، ح 27707 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 56 ، ح 13.
(2) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق.
(3) في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 427 : « كما تبرّ المسلمين ، بصيغة الجمع ، أي للأجنبيّ المؤمن حقّ الإيمان ، وللوالدين المخالفين حقّ الولادة ، فهما متساويان في الحقّ. ويمكن أن يقرأ بصيغة التثنية ، أي كما تبرّهما لو كانا مسلمين ، فيكون التشبيه في أصل البرّ لا في مقداره ، لكنّه بعيد ».
(4) في « ج ، ص ، ف ، بر ، بس ، بف » : « يتوالانا ».
(5) الزهد ، ص 101 ، ح 96 ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة الوافي ، ج 5 ، ص 498 ، ح 2426 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 490 ، ح 27667 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 56 ، ح 14.
(6) في الوسائل : / « عن ابن محبوب ». وهو سهو ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوبكتاب مالك بن عطيّة. وتكرّرت رواية إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة في الأسناد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 470 ، الرقم 753 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 366 367 ؛ وص 275 276.
(7) في « ف » : « لا يجعل ».
(8) في حاشية « ف » : « البارّ ».
(9) في « ج » : « للعهد ».




