مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 780

2008 / 2. ابْنُ مَحْبُوبٍ (1) ، عَنْ خَالِدِ (2) بْنِ نَافِعٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ (3) ، أَوْصِنِي ، فَقَالَ : لَاتُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئاً ، وَإِنْ حُرِّقْتَ (4) بِالنَّارِ وَعُذِّبْتَ إِلاَّ وَقَلْبُكَ (5) مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ، وَوَالِدَيْكَ فَأَطِعْهُمَا (6) وَبَرَّهُمَا حَيَّيْنِ كَانَا أَوْ مَيِّتَيْنِ ، وَإِنْ (7) أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ فَافْعَلْ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ ». (8) ‌

2009 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَيْفٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْ‌ءٌ مِثْلُ الْكُبَّةِ (9) ، فَيَدْفَعُ (10) فِي ظَهْرِ‌

__________________

(1) في « ب » : « عن ابن محبوب ». وعلى أيّ تقدير ، السند معلّق على سابقه ، وينسحب إليه كلا الطريقين المتقدّمين إلى الحسن بن محبوب.

(2) في « ز » : « خلاد ». وخالد بن نافع هو المذكور في رجال البرقي ، ص 31 ؛ ورجال الطوسي ، ص 201 ، الرقم 2554.

(3) في الوسائل : / « يا رسول الله ».

(4) في الوسائل : « إن احرقت ».

(5) في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 393 : « لاتشرك بالله شئياً ، أي لا بالقلب ولا باللسان ، أو المراد به الاعتقاد بالشريك ، فعلى الأوّل الاستثناء متّصل ، أي إلاّ إذا خفت التحريق أو التعذيب ، فتتكلّم بالشرك تقيّة ، وقلبك مطمئنّ بالايمان ، كما قال سبحانه في قصّة عمّار ، حيث اكره على الشرك وتكلّم به : ( إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) [ النحل (16) : 106 ) ] ».

(6) في « د ، بر ، بف » : + / « ووالديك فأطعهما ».

(7) في « ف » : « فإن ».

(8) الزهد ، ص 81 ، ح 45 ، بسند آخر عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف وزيادة في آخره. تحف العقول ، ص 41 الوافي ، ج 5 ، ص 494 ، ح 2416 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 226 ، ح 21426 ، إلى قوله : « ووالديك فأطعهما » ؛ وج 21 ، ص 489 ، ح 27666 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 34 ، ح 2.

(9) في مرآة العقول : « مثل الكبّة ، أي الدفعة والصدمة ، أو مثل كبّة الغزل في الصغر ، أو مثل البعير في الكبر ، قال‌الفيروز آبادي : الكُبَّة : الدفعةُ في القتال والجَرْي ، والحملةُ في الحرب ، والزحامُ ، والصدمةُ بين الخيلين ؛ ومن الشتاء : شدّتُه ودفعتُه. والرميُ في الهُوَّة ، وبالضمّ : الجماعةُ ، والجَرَوْهَقُ وهو ما جمع مستديراً كهيئة الكبّة ، فارسيّ معرّب من الغزل ، والإبلُ العظيمة والثقلُ. وقال الجزري : الكبّة ، بالضمّ : الجماعة من الناس وغيرهم ، فيه : وإيّاكم وكبّة السوق ، أي وجماعة السوق ، والكبّة ، بالفتح : شدّة الشي‌ء ومعظمه ، وكبّة النار : صدمتها. وكأنّ فيه تصحيفاً ، ولم أجده في غير هذا الكتاب ». وراجع أيضاً : النهاية ، ج 4 ، ص 138 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 218 ( كبب ).

(10) في « ف ، بر ، بف » : « فتدفع ».

الصفحة 401 من 780