مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 395 من 780

مِنْ (1) كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْبَارِحَةَ ، فَأَقْلَقَتْنِي (2) ». قَالَ : وَمَا هِيَ؟ قَالَ : « قَوْلُ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ ذِكْرُهُ (3) : ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ) (4) فَقَالَ (5) : صَدَقْتَ لَكَأَنِّي (6) لَمْ أَقْرَأْ هذِهِ الْآيَةَ مِنْ كِتَابِ اللهِ قَطُّ (7) ، فَاعْتَنَقَا وَبَكَيَا (8) (9) ‌

1997 / 24. وَعَنْهُ (10) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّ لِيَ ابْنَ عَمٍّ أَصِلُهُ فَيَقْطَعُنِي ، وَأَصِلُهُ فَيَقْطَعُنِي (11) حَتّى لَقَدْ هَمَمْتُ لِقَطِيعَتِهِ إِيَّايَ أَنْ أَقْطَعَهُ ، أَتَأْذَنُ لِي قَطْعَهُ (12)؟

قَالَ : « إِنَّكَ إِذَا (13) وَصَلْتَهُ وَقَطَعَكَ ، وَصَلَكُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيعاً ، وَإِنْ قَطَعْتَهُ وَقَطَعَكَ ، قَطَعَكُمَا اللهُ (14) ». (15) ‌

1998 / 25. عَنْهُ (16) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :

__________________

(1) في « ض » والبحار : « في ».

(2) في « ف » : « فأوقفتني ».

(3) في « ز ، ص ، ف » : « جلّ ذكره ». وفي « ج » : « عزّ وجلّ ». وفي « ض ، بف » : « عزّ وجلّ ذكره ». وفي الوافي : « تعالى ».

(4) الرعد (13) : 21.

(5) في « بر » والوافي : « قال ».

(6) في « ب ، ف » : « فكأنّي ».

(7) في « بر » والوافي : / « قطّ ».

(8) في مرآة العقول : « الظاهر أنّ هذا كان لتنبيه عبدالله وتذكيره بالآية ليرجع ويتوب ، وإلاّ فلم يكن ما فعله عليه السّلام بالنسبة إليه قطعاً للرحم ، بل كان عين الشفقة عليه لينزجر عمّا أراده من الفسق بل الكفر ؛ لأنّه كان يطلب البيعة منه عليه السّلام لولده الميشوم ، كما مرّ [ ح 938 ] أو شي‌ء آخر مثل ذلك ».

(9) تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 208 ، ح 31 ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 513 ، ح 2466 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 298 ، ح 24 ؛ وج 74 ، ص 126 ، ح 90.

(10) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق.

(11) في الوسائل : / « وأصله فيقطعني ».

(12) في « ب ، ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر ، بس » والوافي والوسائل والبحار : / « أتأذن لي قطعه ».

(13) في « ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر ، بف » والوافي : « إن ».

(14) في « ز » والوسائل : + / « جميعاً ».

(15) الوافي ، ج 5 ، ص 514 ، ح 2468 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 538 ، ح 27801 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 128 ، ح 91.

(16) في « ز » : / « عنه ». وفي « ف ، بف » : « وعنه ». والضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى.

الصفحة 395 من 780