مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 384 من 780

1979 / 6. وَعَنْهُ (1) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « صِلَةُ الْأَرْحَامِ تُحَسِّنُ (2) الْخُلُقَ ، وَتُسَمِّحُ الْكَفَّ ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ (3) ، وَتَزِيدُ فِي الرِّزْقِ ، وَتُنْسِئُ فِي (4) الْأَجَلِ ». (5) ‌

1980 / 7. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ (6) : اللهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي (7) ، وَهِيَ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَهُوَ (8) قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ) (9) وَرَحِمُ كُلِّ ذِي رَحِمٍ ». (10) ‌

__________________

(1) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى.

(2) يجوز فيه وفي « تسمح » و « تطيب » الإفعال أيضاً. والنسخ مختلفة.

(3) في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 366 : « السماحة : الجود ، ونسبتها إلى الكفّ على المجاز لصدورها منها غالباً. « وتطيّب النفس » أي تجعلها سمحة بالبذل والعفو والإحسان ، يقال : طابت نفسه بالشي‌ء : إذا سمحت به من غير كراهة ولا غضب ؛ أو تطهّرها من الحقد والحسد وسائر الصفات الذميمة ، فإنّه كثيراً ما يستعمل الطيّب بمعنى الطاهر ؛ أو يجعل باله فارغاً عن الهموم والغموم والتفكّر في دفع الأعادي ، فإنّها ترفع العداوة بينه وبين أقاربه ».

(4) في « بر » : / « في ».

(5) الوافي ، ج 5 ، ص 507 ، ح 2449 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 534 ، ح 27788 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 114 ، ح 74.

(6) في « ض ، ف » والبحار : « يقول ».

(7) في الوافي : « تمثيل للمعقول بالمحسوس وإثبات لحقّ الرحم على أبلغ وجه. وتعلّقها بالعرش كناية عن‌مطالبة حقّها بمشهد من الله. ومعنى ما تدعو به : كن له كما كان لي ، وافعل به ما فعل بي من الإحسان والإساءة ».

(8) في « ض » : « وهي ».

(9) الرعد (13) : 21.

(10) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب صلة الرحم ، ح 1999 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ؛ تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 363 ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السّلام ؛ الزهد ، ص 102 ، ح 100 ، بسنده عن أبي بصير ، إلى قوله : « وهي رحم آل محمّد » مع زيادة في آخره. تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 208 ، ح 27 ، عن العلاء بن فضيل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ؛ وفيه ، ح 29 ، عن محمّد بن فضل ، عن العبد الصالح عليه السّلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. وراجع : تفسير فرات ، ص 101 ، ح 88 الوافي ، ج 5 ، ص 504 ، ح 2437 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 534 ، ح 27790 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 115 ، ح 75.

الصفحة 384 من 780