سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « مَا تَدَارَأَ (1) اثْنَانِ فِي أَمْرٍ قَطُّ ، فَأَعْطى أَحَدُهُمَا النَّصَفَ (2) صَاحِبَهُ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ ، إِلاَّ أُدِيلَ (3) مِنْهُ ». (4)
1965 / 19. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ لِلّهِ جَنَّةً لَايَدْخُلُهَا إِلاَّ ثَلَاثَةٌ ، أَحَدُهُمْ مَنْ حَكَمَ فِي نَفْسِهِ (5) بِالْحَقِّ ». (6)
1966 / 20. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْعَدْلُ أَحْلى مِنَ الْمَاءِ يُصِيبُهُ الظَّمْآنُ ؛ مَا أَوْسَعَ الْعَدْلَ إِذَا عُدِلَ فِيهِ وَإِنْ قَلَّ ». (7)
__________________
ج 1 ، ص 336 ؛ توضيح المشتبه ، ج 1 ، ص 484.
هذا ، والمذكور في رجال البرقي ، ص 29 ؛ ورجال الطوسي ، ص 324 ، الرقم 4841 هو يوسف البزّاز.
(1) في « بر » : « تدارى » وهو من تخفيف الهمزة. و « الدَّرء » : الدفع ، وتقول : تدارأتم ، أي اختلفتم. الصحاح ، ج 1 ، ص 48 ( درأ ).
(2) « النَّصَف » : اسم الإنصاف. وتفسيره : أن تعطيه من نفسِك النصف ، أي تعطي من نفسك ما يستحقّ من الحقّ كما تأخذه. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1800 ( نصف ).
(3) أدال الله بني فلان من عدوّهم : جعل الكَرَّة لهم عليهم. والإدالة : النُّصرة والغلبة. أساس البلاغة ، ص 139 ؛ مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 374 ( دول ).
(4) الوافي ، ج 4 ، ص 478 ، ح 2395 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 284 ، ح 20530 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 40 ، ح 40.
(5) في حاشية « د ، بر » والكافي ، ح 2086 : « على نفسه ». وفي « ف » : « في تقيّة ».
(6) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب زيارة الإخوان ، ح 2086 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً عن ابن محبوب. الخصال ، ص 131 ، باب الثلاثة ، ح 136 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب. المؤمن ، ص 60 ، ح 155 ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفي كلّها مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 477 ، ح 2391 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 285 ، ح 20531 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 41 ، ح 41.
(7) الوافي ، ج 4 ، ص 478 ، ح 2393 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 293 ، ذيل ح 20550 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 36 ، ح 33.




