مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 780

مِنْ قُرَيْشٍ ، وَايْمُ اللهِ مَا كَانَ بِأَحْسَابِهِمْ بَأْسٌ ، وَإِنَّ قَوْماً مِنْ غَيْرِ (1) قُرَيْشٍ (2) حَسُنَتْ مُدَارَاتُهُمْ ، فَأُلْحِقُوا بِالْبَيْتِ الرَّفِيعِ ». قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « مَنْ كَفَّ يَدَهُ عَنِ النَّاسِ ، فَإِنَّمَا يَكُفُّ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً ، وَيَكُفُّونَ عَنْهُ أَيْدِيَ (3) كَثِيرَةً ». (4) ‌

58 بَابُ الرِّفْقِ‌

1847 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلى ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ قُفْلاً ، وَقُفْلُ الْإِيمَانِ الرِّفْقُ (5) ». (6) ‌

1848 / 2. وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « مَنْ قُسِمَ لَهُ الرِّفْقُ ، قُسِمَ لَهُ الْإِيمَانُ ». (7) ‌

__________________

(1) في « ف » وشرح المازندراني والوافي : / « غير ».

(2) في الخصال : « غيرهم » بدل « غير قريش ».

(3) كذا في النسخ والمطبوع. وفي الكافي ، ح 3630 : « أيدياً » وهو الصحيح. وفي الخصال : « أيادي ».

(4) الكافي ، كتاب العشرة ، باب التحبّب إلى الناس والتودّد إليهم ، ح 3630 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، من قوله : « من كفّ يده عن الناس » ؛ الخصال ، ص 17 ، باب الواحد ، ح 60 ، بسنده عن محمّد بن سنان. وفي الزهد ، ص 103 ، ضمن ح 101 ؛ والكافي ، كتاب الايمان والكفر ، باب صلة الرحم ، ضمن ح 1992 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 347 ، المجلس 12 ، ضمن ح 57 ، بسند آخر عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ، من قوله : « من كفّ يده عن الناس » ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 458 ، ح 2345 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 201 ، ح 16086 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 441 ، ح 109.

(5) في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 233 : « الرفق ، وهو لين الجانب والرأفة وترك العنف والغلظة في الأفعال والأقوال على الخلق في جميع الأحوال ، سواء صدر عنهم بالنسبة إليه خلاف الآداب أو لم يصدر. ففيه تشبيه الإيمان بالجوهر النفيس الذي يعتنى بحفظه ، والقلب بخزانته ، والرفق بالقفل ؛ لأنّه يحفظه عن خروجه وطريان المفاسد عليه ، فإنّ الشيطان سارق الإيمان ، ومع فتح القفل وترك الرفق يبعث الإنسان على امور من الخشونة والفحش والقهر والضرب ، وأنواع الفساد وغيرها من الامور التي توجب نقص الإيمان أو زواله ».

(6) الوافي ، ج 4 ، ص 461 ، ح 2346 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 269 ، ح 20479 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 55 ، ح 20.

(7) الوافي ، ج 4 ، ص 461 ، ح 2347 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 269 ، ح 20480 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 56 ، ح 21.

الصفحة 302 من 780