مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 780

كَثُرَتْ خَطَايَاهُ ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ (1) ». (2) ‌

1835 / 16. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : يُعَذِّبُ اللهُ اللِّسَانَ بِعَذَابٍ لَايُعَذِّبُ بِهِ شَيْئاً مِنَ الْجَوَارِحِ ، فَيَقُولُ (3) : أَيْ رَبِّ عَذَّبْتَنِي بِعَذَابٍ لَمْ تُعَذِّبْ بِهِ شَيْئاً (4)؟ فَيُقَالُ لَهُ : خَرَجَتْ مِنْكَ (5) كَلِمَةٌ ، فَبَلَغَتْ (6) مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَسُفِكَ بِهَا الدَّمُ الْحَرَامُ ، وَانْتُهِبَ (7) بِهَا الْمَالُ الْحَرَامُ ، وَانْتُهِكَ بِهَا الْفَرْجُ (8) الْحَرَامُ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي (9) لَأُعَذِّبَنَّكَ بِعَذَابٍ لَا أُعَذِّبُ (10) بِهِ شَيْئاً مِنْ جَوَارِحِكَ ». (11) ‌

1836 / 17. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : « إِنْ كَانَ فِي شَيْ‌ءٍ شُؤْمٌ (12) ، فَفِي اللِّسَانِ ». (13) ‌

1837 / 18. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :

__________________

(1) في الوافي : « إنّما حضر عذابه لأنّه أكثر ما يكون يندم على بعض ما قاله ولاينفعه الندم ، ولأنّه قلّما يكون كلام لايكون مورداً للاعتراض ولاسيّما إذا كثر ».

(2) الوافي ، ج 4 ، ص 453 ، ح 2325 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 169 ، ح 16071 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 304 ، ح 79.

(3) في « بر » : + / « له ».

(4) في « ب ، د ، بر » والجعفريّات : + / « من الجوارح ».

(5) في « بر » : « عنك ».

(6) في الجعفريّات : « يلهث ».

(7) في الجعفريّات : « واخذ ».

(8) في « ف » : « الفُروج ».

(9) في « ج ، ص ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والجعفريّات : / « وجلالي ».

(10) في « ج » وحاشية « ض ، بر » : « لم اعذّب ».

(11) الجعفريّات ، ص 147 ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 4 ، ص 453 ، ح 2326 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 21 ، ح 33103 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 304 ، ح 80.

(12) في شرح المازندراني : « الشؤم : الشرّ ، وشي‌ء مشوم ، أي غير مبارك ، وفيه تنبيه على كثرة شومه ؛ لأنّ له تعلّقاً بكلّ خير وشرّ ، فميدان شرّه أوسع من ميدان شرّ جميع الجوارح ، فمن أطلق عنانه في ميدانه أورده في مهاوي الهلاك ، ولا شؤم أعظم من ذلك ». وفي مرآة العقول : « كثرة شؤم اللسان لكثرة المضرّات والمفاسد المترتّبة ».

(13) الوافي ، ج 4 ، ص 453 ، ح 2327 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 192 ، ح 16056 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 305 ، ح 81.

الصفحة 296 من 780