مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 780

1751 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ (1) وَعَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ يَمِيثُ (2) الْخَطِيئَةَ ، كَمَا تَمِيثُ (3) الشَّمْسُ الْجَلِيدَ (4) ». (5) ‌

1752 / 8. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْبِرُّ وَحُسْنُ الْخُلُقِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ ، وَيَزِيدَانِ فِي‌

__________________

(1) في « ز ، ف » : « الحسين الأحمسي ». وفي « ص » : « الحسين بن الأخمُسي ». وفي « بس » : « حسين الأخمسي ».

هذا ، وقد ورد الخبر مع اختلاف وزيادة في آخره في الزهد ، ص 93 ، ح 75 ، عن محمّد بن أبي عمير عن عليّ الأحمسي. وعليّ الأحمسي ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 246 ، الرقم 3420 ، وروى عنه ابن أبي عمير في الكافي ، ح 2947 و 3004. ثمّ إنّ المظنون اتّحاد عليّ الأحمسي مع أبي الحسن الأحمسي الراوي عن أبي عبدالله عليه السّلام في الكافي ، ح 7235 و 12513 ، كما أنّ المظنون وقوع التحريف في عنوان أبي الحسين الأحمسي المذكور في رجال البرقي ، ص 43 والراوي عن أبي عبدالله عليه السّلام في المحاسن ، ص 408 ، ح 125 ؛ وص 531 ، ح 786 ، وأنّ الصواب فيه هو أبوالحسن الأحمسي.

إذا تبيّن هذا فنقول : روى ابن أبي عمير كتاب الحسين بن عثمان الأحمسي أيضاً ، وتكرّرت روايته عنه بعنوان الحسين بن عثمان في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص 54 ، الرقم 122 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 330 334.

فعليه لا يبعد أن يكون الراوي لخبرنا هذا وما ورد في الزهد أحد هذين الأحمسيين إلاّ أنّه قد وقع التحريف في أحد الموضعين.

(2) في « ج ، د ، ز ، بف » : « يميت ». وفي الزهد : « حسن الخلق يذيب ». وماث الشي‌ء مَوْثاً ، ويَمِيث مَيثاً لغة : ذاب في الماء ، فانماث هو فيه انمياثاً ، وماثه غيره ، يتعدّى ولا يتعدّي ، والمعنى : يذيبها ويذهبها ، كإذابة الشمس الجليد. المصباح المنير ، ص 584 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 265 ( موث ).

(3) في « ب ، ج » : « يميت ». وفي « ز ، بس » : « تميت ». وفي الزهد : « تذيب ».

(4) قال الجوهري : « الجليد : الضريب والسقيط ، وهو ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض » ، وقال ابن الأثير : « الجليد هو الماء الجامد من البرد ». راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 459 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 285 ( جلد ).

(5) الزهد ، ص 93 ، ح 75 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عليّ الأحمشي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 420 ، ح 2236 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 149 ، ح 15909 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 375 ، ح 7.

الصفحة 255 من 780