مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 230 من 780

« إِنْ تَصْبِرْ تُغْتَبَطْ (1)، وَإِلاَّ تَصْبِرْ يُنْفِذِ اللهُ مَقَادِيرَهُ ، رَاضِياً كُنْتَ (2) أَمْ كَارِهاً ». (3) ‌

1700 / 11. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنِ الْأَصْبَغِ ، قَالَ :

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : « الصَّبْرُ صَبْرَانِ : صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ ، وَأَحْسَنُ مِنْ ذلِكَ الصَّبْرُ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ ؛ وَالذِّكْرُ ذِكْرَانِ : ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذلِكَ ذِكْرُ اللهِ عِنْدَ مَا حَرَّمَ (4) عَلَيْكَ ، فَيَكُونُ (5) حَاجِزاً ». (6) ‌

1701 / 12. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَايُنَالُ الْمُلْكُ فِيهِ (7) إِلاَّ بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ (8) ، وَلَا الْغِنى إِلاَّ بِالْغَصْبِ وَالْبُخْلِ ، وَلَا الْمَحَبَّةُ إِلاَّ بِاسْتِخْرَاجِ (9) الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوى ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ الزَّمَانَ ، فَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ وَهُوَ‌

__________________

(1) في « ف » : « تعبّط ». و « الغبطة » : أن تتمنّى مثلَ حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه ، وليس بحسد. الصحاح ، ج 3 ، ص 1146 ( غبط ).

(2) في « ه » : « أنت ».

(3) الوافي ، ج 4 ، ص 341 ، ح 2078 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 258 ، ح 3571 ، من قوله : « فقال لي : إن تصبر تغتبط » ؛ البحار ، ج 71 ، ص 74 ، ح 7.

(4) في « ج ، ز ، ص ، ض ، ف » والوسائل : + / « الله ».

(5) في حاشية « بر » : + / « الله ». وفي تحف العقول : + / « ذلك ».

(6) تحف العقول ، ص 216 ؛ والاختصاص ، ص 218 ، مرسلاً ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 187 ، ح 565 ، مرسلاً عن الصادق عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 335 ، ح 2057 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 236 ، ح 20369 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 75 ، ح 8.

(7) في الوسائل : « فيه الملك ».

(8) في حاشية « بر » : « والتجرّي ».

(9) في « بس » : « باستجراح ». وفي المرآة : « إلاّ باستخراج الدين ، أي طلب خروج الدين من القلب ، أي [ أو خ ل ] بطلب خروجهم من الدين ».

الصفحة 230 من 780