مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 780

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : يَا عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ (1)، تَنَعَّمُوا بِعِبَادَتِي (2) فِي الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّكُمْ تَتَنَعَّمُونَ (3) بِهَا فِي الْآخِرَةِ ». (4) ‌

1670 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ (5) عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أَفْضَلُ (6) النَّاسِ مَنْ عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا ، وَأَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ ، وَبَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ ، وَتَفَرَّغَ لَهَا ، فَهُوَ لَايُبَالِي عَلى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا ، عَلى عُسْرٍ أَمْ عَلى يُسْرٍ ». (7) ‌

1671 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ ، قَالَ : وَكَتَبْتُ (8) مِنْ (9) كِتَابِهِ بِإِسْنَادٍ لَهُ (10) يَرْفَعُهُ (11) إِلى عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

قَالَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا الْعِبَادَةُ؟

قَالَ : « حُسْنُ النِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِي يُطَاعُ اللهُ مِنْهَا ، أَمَا إِنَّكَ يَا عِيسى لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتّى تَعْرِفَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ ».

__________________

(1) في « ب ، ه » : « الصادقين ». وفي « بر » : « السابقين ».

(2) في مرآة العقول : « الظاهر أنّ الباء صلة ، فإنّ الصدّيقين والمقرّبين يلتذّون بعبادة ربّهم ويتّقوون بها ، وهي عندهم أعظم اللذّات الروحانيّة. وقيل : الباء سببيّة ، فإنّ العبادة سبب الرزق كما قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ) [ الطلاق (65) : 2 ]. وهو بعيد ».

(3) في « بر » : « تنعّمون » بحذف إحدى التاءين. وفي حاشية « ف » : « متنعّمون ».

(4) الأمالي للصدوق ، ص 301 ، المجلس 50 ، ح 2 ، بسنده عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن أبي جميلة الوافي ، ج 4 ، ص 355 ، ح 2114 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 83 ، ح 193 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 155 ، ح 93 ؛ وج 70 ، ص 253 ، ح 9.

(5) في « ز ، ص ، ه » : « بن ». وهو سهو ؛ فقد روى يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع كتابه. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 317 ، الرقم 489.

(6) في « ف » : « إنّ أفضل ».

(7) الجعفريّات ، ص 232 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 355 ، ح 2115 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 83 ، ح 192 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 253 ، ح 10.

(8) في « ص ، ف » : « وكتب ».

(9) في « ز ، ص » : « في ».

(10) في الوسائل : « بإسناده ».

(11) في « ه » : « رفعه ».

الصفحة 211 من 780