مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 780

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ (1) : « قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : مَا تَحَبَّبَ (2) إِلَيَّ عَبْدِي بِأَحَبَّ (3) مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ». (4) ‌

41 بَابُ اسْتِوَاءِ الْعَمَلِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ‌

1662 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِذَا (5) كَانَ الرَّجُلُ عَلى عَمَلٍ ، فَلْيَدُمْ عَلَيْهِ (6) سَنَةً ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ إِلى غَيْرِهِ ، وَذلِكَ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ يَكُونُ فِيهَا فِي عَامِهِ (7) ذلِكَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ ». (8) ‌

__________________

(1) في « ز ، ص ، ف » : + / « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ».

(2) في « ز » : « يحبّب ». وفي « ف » : « يحبّ ». وفي « بس » : « تحبّبت ». والتحبّب : إظهار المحبّة والوداد ، والتودّد ، هذا في اللغة ، وأمّا العلاّمة المجلسي فإنّه قال : « التحبّب ، جلب المحبّة وإظهارها ، والأوّل أنسب ، ولو لم تكن الفرائض أحبّ إليه تعالى لما افترضه ». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 106 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 292 ( حبب ).

(3) في المحاسن : « بشي‌ء أحبّ إليّ » بدل « بأحبّ ».

(4) المحاسن ، ص 291 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 443 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 322 ، ح 2020 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 259 ، ح 20448 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 196 ، ح 5.

(5) في « ج » : « إذ ».

(6) في « ف » : / « عليه ».

(7) في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 81 : « يكون ، خبر « أنّ » و « فيها » خبر « يكون » والضمير راجع إلى الليلة ، وقوله : « ماشاء الله أن يكون » اسم « يكون » وقوله : « في عامه » متعلّق بيكون ، أو حال عن الليلة. والحاصل أنّه إذا داوم سنة يصادف ليلة القدر التي يكون فيها ما شاء الله كونه من البركات والخيرات والمضاعفات ، فيصير له هذا العمل مضاعفاً مقبولاً. ويحتمل أن يكون الكون بمعنى التقدير ، أو يقدّر مضاف في « ما شاء الله » فالمعنى : لمّا كان تقدير الامور في ليلة القدر ، فإذا صادفها يصير سبباً لتقدير الامور العظيمة له ... وقيل : ... « وفي عامّة » بتشديد الميم متعلّق ب « تكون » ، أو بقوله : « فيها ». والمراد بالعامّة المجموع ... والحاصل أنّه يكون فيه ليلة القدر ، سواء وقع أوّله أو وسطه أو آخره. وما ذكرنا أي تخفيف الميم أظهر ». وفي هامش المطبوع عن بعض النسخ : « عامة ».

(8) دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 214 ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، إلى قوله : « سنة » الوافي ، ج 4 ، ص 358 ، ح 2123 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 94 ، ح 223 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 218 ، ح 24.

الصفحة 207 من 780