1618 / 3. عَنْهُ (1)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ (2) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ رَجُلاً فِي (3) بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ قَرَّبَ قُرْبَاناً ، فَلَمْ يُقْبَلْ (4) مِنْهُ ، فَقَالَ لِنَفْسِهِ : مَا أُتِيتُ (5) إِلاَّ مِنْكِ ، وَمَا الذَّنْبُ إِلاَّ لَكِ ». قَالَ : « فَأَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى إِلَيْهِ : ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ (6) أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ (7) أَرْبَعِينَ سَنَةً ». (8)
1619 / 4. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ (9) : « أَكْثِرْ مِنْ (10) أَنْ تَقُولَ : اللهُمَّ لَاتَجْعَلْنِي مِنَ الْمُعَارِينَ (11) ، وَلَا تُخْرِجْنِي مِنَ (12) التَّقْصِيرِ ».
قَالَ (13) : قُلْتُ : أَمَّا الْمُعَارُونَ ، فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُعَارُ الدِّينَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ ،
__________________
(1) الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق ؛ فإنّ ابن فضّال الراوي عن الحسن بن الجهم ، هو الحسن بن عليّ بن فضّال ، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله ، بعنوان أحمد بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي. راجع : رجال النجاشي ، ص 50 ، الرقم 109 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 123 ، الرقم 163 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 50 51.
(2) في « ب ، ج ، ص ، بف » : « جهم ».
(3) في « ب » : « من ».
(4) في « ه » : « فلم يتقبّل ».
(5) في « ز ، ف » والوافي والبحار ، ج 14 : « اوتيت ». وفي الوافي : « ما اتيت إلاّمنك ، على البناء للمفعول ، أي ما دخل عليّ البلاء إلاّمن جهتك ». وفي حاشية « بر » : « اثيب ».
(6) في البحار : « نفسك ».
(7) في « ص ، ف ، ه ، بر ، بف » : « عبادة ».
(8) الوافي ، ج 4 ، ص 300 ، ح 1975 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 232 ، ح 20357 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 500 ، ح 23 ؛ وج 71 ، ص 234 ، ح 15.
(9) في الوسائل : / « قال ».
(10) في « ز ، ص ، ف » : / « من ».
(11) في الوافي : « المعارة على البناء للمفعول من الإعارة ، يعني بهم الذين يكون الإيمان عارية عندهم غير مستقرّ في قلوبهم ولا ثابت في صدورهم ، كما فسّره الراوي ».
(12) في « بر » وحاشية « بس » : + / « حدّ ».
(13) في « ج ، ف » والبحار : / « قال ».




