مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 780

ذَنْبَكَ (1)». (2) ‌

35 بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ‌

1616 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ : « يَا بُنَيَّ (3) ، عَلَيْكَ بِالْجِدِّ ، لَا تُخْرِجَنَّ (4) نَفْسَكَ مِنْ (5) حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَتِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَايُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ ». (6) ‌

1617 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ (7) أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي (8) أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « يَا جَابِرُ ، لَا أَخْرَجَكَ اللهُ مِنَ النَّقْصِ وَلَا (9) التَّقْصِيرِ ». (10) ‌

__________________

(1) في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 45 : « فيه إشارة إلى أنّ حسن الظنّ بالله ليس معناه ومقتضاه ترك العمل والاجتراء على المعاصي اتّكالاً على رحمة الله ، بل معناه أنّه مع العمل لايتّكل على عمله ، وإنّما يرجو قبوله من فضله وكرمه ، ويكون خوفه من ذنبه وقصور عمله ، لا من ربّه ؛ فحسن الظنّ لا ينافي الخوف ، بل لابدّ من الخوف وضمّه مع الرجاء وحسن الظنّ ».

(2) الوافي ، ج 4 ، ص 298 ، ح 1971 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 230 ، ح 20351 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 367 ، ح 16.

(3) في الأمالي : « أنّه قال : بدل « قال : قال لبعض ولده : يا بنيّ ».

(4) في الأمالي : « ولاتخرجنّ ».

(5) في « ف » والبحار : « عن ».

(6) الأمالي للطوسي ، ص 211 ، المجلس 8 ، ح 17 ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج 4 ، ص 408 ، ح 5885 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. تحف العقول ، ص 409 ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 4 ، ص 299 ، ح 1972 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 95 ، ح 227 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 235 ، ح 16.

(7) في « ف » : + / « محمّد ».

(8) في « بس » والوسائل : / « لي ».

(9) في « ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، بس » والوسائل : / « لا ». وفي المرآة : « أي وفّقك الله لأن تعدّ عبادتك ناقصة ونفسك مقصّرة أبداً ».

(10) الوافي ، ج 4 ، ص 300 ، ح 1974 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 96 ، ح 230 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 235 ، ح 17.

الصفحة 181 من 780