وَالْحَاكِمُ (1) عَلَيْهِ اللهُ؟ وَأَنَا الضَّامِنُ لِمَنْ لَمْ يَهْجُسْ (2) فِي قَلْبِهِ إِلاَّ الرِّضَا أَنْ يَدْعُوَ اللهَ ، فَيُسْتَجَابَ لَهُ ». (3)
1589 / 12. عَنْهُ (4) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ (5) : بِأَيِّ شَيْءٍ يَعْلَمُ (6) الْمُؤْمِنُ بِأَنَّهُ (7) مُؤْمِنٌ؟
قَالَ : « بِالتَّسْلِيمِ لِلّهِ ، وَالرِّضَا فِيمَا (8) وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ سُرُورٍ أَوْ (9) سَخَطٍ ». (10)
1590 / 13. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ (11) ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَقُولُ لِشَيْءٍ قَدْ مَضى : لَوْ كَانَ
__________________
(1) في شرح المازندراني : « والحاكم ... عطف على « منزلته » والله بدل عن الحاكم ، أي ويحقّر الحاكم عليه وهوالله ؛ لأنّ تحقير حكم الحاكم تحقير له » ، واستبعده المجلسي في مرآة العقول.
(2) يهجس في القلب ، أي ما يخطر به ويدور فيه من الأحاديث والأفكار. النهاية ، ج 5 ، ص 247 ( هجس ).
(3) الوافي ، ج 4 ، ص 278 ، ح 1943 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 251 ، ح 3549 ؛ البحار ، ج 43 ، ص 351 ، ح 25 ؛ وج 72 ، ص 335 ، ح 23.
(4) الضمير راجع إلى « أحمد بن محمّد بن خالد » المذكور في السند السابق ؛ فقد روى الخبر في المحاسن ، ص 328 ، ح 85 ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان.
(5) في المحاسن : / « له ».
(6) في « ج ، ص ، ف » وحاشية « د ، ز ، بس ، بف » والوسائل والمحاسن : « علم ». وفي « بر » : « أعلم ».
(7) في « ب ، ج ، د ، ص ، ض ، ف ، بف » والوسائل والمحاسن : « أنّه ».
(8) في المحاسن : « بما ».
(9) في المحاسن : « و ».
(10) المحاسن ، ص 328 ، كتاب العلل ، ح 85 ، مع زيادة في أوّله. وفي بصائر الدرجات ، ص 522 ، ح 15 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 4 ، ص 279 ، ح 1944 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 252 ، ح 3550 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 336 ، ح 24.
(11) في « ز ، ص ، ض ، بس ، بف » : / « عن أبيه ». هذا ، وعلى فرض صحّة هذه النسخ ضمير « عنه » في صدر السندراجع إلى « أبيه » والمراد منه محمّد بن خالد في السند السابق ؛ فإنّا لم نجد سنداً روى فيه أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سنان ، وهو المراد من ابن سنان عن الحسين بن المختار ، إلاّ أن توسَّط والد أحمد بينه وبين ابن سنان. راجع : المحاسن ، ص 249 ، ح 261 ؛ وص 255 ، ح 285 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 255 ، ح 1.




