مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 780

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَمَّا يَرْوِي (1) النَّاسُ أَنَّ (2) تَفَكُّرَ (3) سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ : قُلْتُ : كَيْفَ يَتَفَكَّرُ؟

قَالَ : « يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ (4) أَوْ بِالدَّارِ (5) ، فَيَقُولُ : أَيْنَ سَاكِنُوكِ؟ أَيْنَ (6) بَانُوكِ؟ مَا لَكِ (7) لَا تَتَكَلَّمِينَ؟ ». (8) ‌

1557 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ بَعْضِ (9) رِجَالِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ إِدْمَانُ التَّفَكُّرِ فِي اللهِ (10) وَفِي قُدْرَتِهِ ». (11) ‌

1558 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام يَقُولُ : « لَيْسَ (12) الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ (13) ، إِنَّمَا‌

__________________

(1) في « ز » : « يروون ».

(2) في « ج ، د ، ض ، بس » والوسائل : / « أنّ ».

(3) في « بر » : « فكر ».

(4) في مرآة العقول : « بخربة ».

(5) في حاشية « ف » : « الدور ». وفي الزهد : + / « فيتفكّر ».

(6) في البحار والزهد : « وأين ».

(7) هكذا في « ب ، ج ، ز ، ض ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول والوسائل والبحار والزهد والمحاسن. وفي سائر النسخ والمطبوع : « ما بالك ».

(8) الزهد ، ص 75 ، ح 29 ، عن القاسم وفضالة ، عن أبان ؛ المحاسن ، ص 26 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 5 ، بسنده عن جعفر بن أبان ، عن الحسن الصيقل ، وفيهما مع اختلاف يسير. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 380 ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 385 ، ح 2163 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 195 ، ح 20259 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 320 ، ح 2.

(9) في « ف » : / « بعض ».

(10) في الوافي : « ليس المراد بالتفكّر في الله التفكّر في ذات الله سبحانه ، فإنّه ممنوع منه ؛ لأنّه يورث الحيرة والدهش واضطراب العقل ، كما مرّ في أبواب التوحيد ؛ بل المراد منه النظر إلى أفعاله وعجائب صنعه وبدائع أمره في خلقه ، فإنّها تدلّ على جلاله وكبريائه وتقدّسه وتعاليه ، وتدلّ على كمال علمه وحكمته وعلى نفاذ مشيئته وقدرته وإحاطته بالأشياء ومعيّته لها ؛ وهذا تفكّر اولي الألباب ».

(11) الوافي ، ج 4 ، ص 383 ، ح 2159 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 196 ، ح 20260 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 321 ، ح 3.

(12) في « ض » وفقه الرضا : « ليست ».

(13) في « ز » : « الصوم والصلاة ».

الصفحة 137 من 780