مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 780

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ فَضَّلَ الْإِيمَانَ عَلَى الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ ، كَمَا فَضَّلَ الْكَعْبَةَ عَلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (1)». (2) ‌

1548 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ (3) » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ (4) : « وَالْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ » قَالَ (5) : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « وَالتَّقْوى عَلَى الْإِيمَانِ دَرَجَةٌ » قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ (6) : « وَالْيَقِينُ عَلَى التَّقْوى دَرَجَةٌ » قَالَ (7) : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَمَا (8) أُوتِيَ النَّاسُ أَقَلَّ مِنَ الْيَقِينِ ، وَإِنَّمَا تَمَسَّكْتُمْ بِأَدْنَى الْإِسْلَامِ ؛ فَإِيَّاكُمْ (9) أَنْ يَنْفَلِتَ (10) مِنْ أَيْدِيكُمْ (11) ». (12) ‌

1549 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام عَنِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ.

__________________

(1) في تفسير القمّي : + / « بدرجة ».

(2) تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 99 ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 4 ، ص 146 ، ح 1740 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 260 ، ح 17.

(3) هكذا في النسخ التي بأيدينا والوافي والبحار. وفي المطبوع : + / « قال ». وفي مرآة العقول : « الإسلام درجة ، أي‌درجة من الدرجات ، أو أوّل درجة. وهو استفهام أو خبر. و « نعم » يقع في جوابهما ».

(4) في « ص » : + / « قال ».

(5) في البحار : / « قال ».

(6) في « ب ، بس » : / « قال ».

(7) في « ب ، ج ، ز ، ص ، ض ، بر ، بس » والبحار : / « قال ».

(8) في مرآة العقول : « ما ».

(9) في « ب » : « وإيّاكم ».

(10) في « ص ، بس » وحاشية « ض ، بر » : « يتفلّت ». وفي « بف » والوافي : « يُفلت ». والإفلات والتفلّت والانفلات بمعنى التخلّص من الشي‌ء فجأة. وفيه ترغيب في إمساك ما لهم من أدنى الإسلام وحفظه ، وتحذير من الغفلة عنه وتفلّته ، فإنّ تفلّته يوجب الدخول في الكفر. راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 161 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 66 ( فلت ).

(11) في « ب » : « أيدكم ».

(12) تحف العقول ، ص 358 ، إلى قوله : « فما اوتي الناس أقلّ من اليقين » مع اختلاف الوافي ، ج 4 ، ص 145 ، ح 1738 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 137 ، ح 3.

الصفحة 130 من 780