مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 124 من 780

رَوى ، وَحُكْماً لِمَنْ قَضى ، وَحِلْماً لِمَنْ جَرَّبَ (1)، وَلِبَاساً لِمَنْ تَدَبَّرَ (2) ، وَفَهْماً لِمَنْ تَفَطَّنَ ، وَيَقِيناً لِمَنْ عَقَلَ (3) ، وَبَصِيرَةً لِمَنْ عَزَمَ ، وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ (4) ، وَعِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ ، وَنَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ (5) ، وَتُؤَدَةً (6) لِمَنْ أَصْلَحَ ، وَزُلْفى لِمَنِ اقْتَرَبَ (7) ، وَثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ ، وَرَخَاءً (8) لِمَنْ فَوَّضَ ، وَسُبْقَةً (9) لِمَنْ أَحْسَنَ ، وَخَيْراً لِمَنْ سَارَعَ ، وَجُنَّةً (10) لِمَنْ صَبَرَ ، وَلِبَاساً لِمَنِ اتَّقى ، وَظَهِيراً (11) لِمَنْ رَشَدَ ، وَكَهْفاً (12) لِمَنْ آمَنَ ، وَأَمَنَةً لِمَنْ أَسْلَمَ ، وَرَجَاءً (13) لِمَنْ صَدَقَ (14) ، وَغِنًى لِمَنْ قَنِعَ.

__________________

(1) في الغارات : « حرب ».

(2) في الوافي : « تدثّر ». وقال : « التدثّر بالمثلّثة بين المهملتين : الاشتمال بالثوب ». وفي مرآة العقول : « أي لباس عافية لمن تدبّر في العواقب ، أو في أوامره ونواهيه. أو لباس زينة. والأوّل أظهر. وقد يقرأ « تدثّر » بالثاء المثلّثة ، أي لبسه وجعله مشتملاً على نفسه كالدثار ، وهو تصحيف لطيف ». وفي نهج البلاغة وكتاب سليم والغارات وأمالي المفيد والطوسي والتحف : « ولُبّاً لمن تدبّر ». وقال المجلسي في المرآة : « وفي النهج والكتابين : ولُبّاً لمن تدبّر. واللبّ : العقل ؛ وهو أصوب ».

(3) في الغارات : « علم ».

(4) توسّمت فيه الخير : أي تفرّست. والمتوسّم. المتفرّس المتأمّل المتثبّت في نظره حتّى يعرف حقيقة سَمْت الشي‌ء. الصحاح ، ج 5 ، ص 2052 ؛ مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 183 ( وسم ).

(5) يجوز فيه التخفيف أيضاً ، كما احتمله المجلسي في مرآة العقول.

(6) في « ص » : « مودّة ». و « التُؤدة » : التأنّي. يقال : اتّأد في فعله وقوله ، وتوأّد : إذا تأنّى وتثبّت ولم يعجل. النهاية ، ج 1 ، ص 178 ( تئد ). وهو ظاهر ؛ لأنّ من أصلح بقواعد الإسلام وتبع حكمه كان الإسلام سبباً لتأنّيه ورزانته. راجع : شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 154.

(7) في « بر ، بف » : « اقترن ». وقال المجلسي في مرآة العقول : « كأنّه تصحيف ».

(8) في « ز ، ص ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار : « ورجاء ».

(9) في « ض » : « سابقة ». وفي الغارات : « صبغة ».

(10) « الجُنّة » : الدِرع ، وكلّ ما وقاك فهو جنّتُك. ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 324 ( جنّ ).

(11) في الغارات : « وطهراً ».

(12) في الغارات : « وكتبة ».

(13) في « ب » وحاشية « بر ، بس » والوافي والغارات : « وروحاً ».

(14) في « ب ، ج ، د » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « صدّق » بالتشديد. وأيّد المجلسي التخفيف بما في تحف العقول : « وروحاً للصادقين ».

الصفحة 124 من 780