مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 106 من 780

يَنْتَهِيَ (1) إِلَى السَّبْعَةِ (2) (3) ‌

1531 / 2. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ (4) ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الضَّحَّاكِ : رَجُلٍ (5) مِنْ أَصْحَابِنَا سَرَّاجٍ وَكَانَ خَادِماً لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام قَالَ :

بَعَثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي حَاجَةٍ وَهُوَ بِالْحِيرَةِ (6) أَنَا وَجَمَاعَةً مِنْ مَوَالِيهِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فِيهَا ، ثُمَّ رَجَعْنَا مُغْتَمِّينَ (7) ، قَالَ : وَكَانَ فِرَاشِي فِي‌

__________________

الحِمْل يَبْهَظُه بهظاً : أي أثقله وعجز عنه ، فهو مبهوظ. الصحاح ، ج 3 ، ص 1171 ( بهظ ).

(1) في « ج ، د ، ز ، ض ، بس » والوسائل والبحار : « انتهى ».

(2) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، بح ، بج ، بر ، بس ، بف ، بك ، جح ، جل » والوسائل : « سبعة » بدون الالف واللام. وفي « جس ، جم ، جه » والبحار كما في المتن.

(3) الخصال ، ص 354 ، باب السبعة ؛ ضمن الحديث الطويل 35 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، وفيه : « إنّ الله تبارك وتعالى وضع الإسلام على سبعة أسهم ... » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 129 ، ح 1722 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 159 ، ح 21241 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 159 ، ح 1.

(4) في « ز » : « أبي اليقضان ». وفي « ص » : « أبي اليقطان ». وكلاهما سهو كما يُعلَم من ملاحظة الكتب والأسناد. انظر على سبيل المثال : رجال النجاشي ، ص 291 ، الرقم 781 ، وص 429 ، الرقم 1152 ؛ رجال الطوسي ، ص 70 ، الرقم 639 ، وص 251 ، الرقم 3527.

(5) هكذا في « د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر ». وفي « ب ، ج ، ص ، ض ، ف » والمطبوع وحاشية « د ، بر » : « عن رجل ». وما أثبتناه هو الظاهر ، فإنّه مؤيّد أوّلاً : بالمراجعة إلى نسخ خطّيّة اخرى منها « بج ، بح ، بش ، بع ، بل ، جح ، جس ، جك ، جل وجم » ، وثانياً : بالالتفات في نفس العنوان ؛ فإنّه يستبعد جدّاً عدم كون خادم أبي عبد الله عليه السّلام معروفاً بالاسم واللقب عند الأصحاب حتّى يعبّروا عنه برجلٍ من أصحابنا سرّاج.

(6) في « ف » : « في الحيرة ». و « الحيرة » : « مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له : النجف ، كانت مسكن ملوك العرب في الجاهليّة. معجم البلدان ، ج 2 ، ص 328 ( حيرة ).

(7) في هامش المطبوع : « في بعض النسخ : معتمّن » ، وقال في مرآة العقول ، ج 7 ، ص 274 : « معتمّين ، الظاهر أنّه‌بالعين المهملة على بناء الإفعال أو التفعيل ... أي رجعنا داخلين في وقت العتمة. وفي أكثر النسخ بالغين المعجمة من الغمّ ، وكأنّه تصحيف. وربّما يقرأ : مغتنمين من الغنيمة وهو تحريف ». وفي هامشه : « الظاهر أنّ

الصفحة 106 من 780