عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلى عِلِّيِّينَ ، وَخَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِنَا مِمَّا خَلَقَنَا مِنْهُ (1)، وَخَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذلِكَ ، وَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْنَا ؛ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقْنَا (2) » ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : ( كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ) (3).
« وَخَلَقَ عَدُوَّنَا مِنْ سِجِّينٍ ، وَخَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ مِمَّا خَلَقَهُمْ مِنْهُ ، وَأَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذلِكَ ؛ فَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ؛ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقُوا مِنْهُ » ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : ( كَلاّ إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) (4). (5)
__________________
هذا ، وقد وردت رواية محمّد بن خالد المراد به البرقي عن أبي نهشل في الكافي ، ح 2667 و 3709 و 6069.
ثمّ إنّه لا يخفى وجه تصحيف « خالد » ب « خلف » على العارف بأساليب الخطوط القديمة ؛ فقد كان يُكتَبُ « خالد » في بعض تلك الخطوط من دون « الألف » فيقع في معرض التصحيف ب « خلف ».
(1) في الكافي ، ح 1017 : / « منه ».
(2) هكذا في النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + / « منه ».
(3) المطفّفين (83) : 18 21.
(4) المطفّفين (83) : 7 10. وفي « ه » والكافي ، ح 1017 والبصائر : / ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ).
(5) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب خلق أبدان الأئمّة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السّلام ، ح 1017 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن أبي نهشل. المحاسن ، ص 132 ، كتاب الصفوة ، ح 5 ، عن أبيه ، عن أبي نهشل ... عن أبي عبد الله عليه السّلام ، إلى قوله : ( يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ). علل الشرائع ، ص 116 ، ح 12 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن أبي نهشل. بصائر الدرجات ، ص 15 ، ح 3 ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن أبي نهشل ... عن أبي عبد الله عليه السّلام ؛ تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 411 ، بسنده عن محمّد بن إسماعيل ، وفي الأخيرين إلى قوله : ( يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ). الكافي ، كتاب الحجّة ، باب خلق أبدان الأئمّة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السّلام ، ح 1014 ، إلى قوله : « خلقت ممّا خلقنا منه » ؛ علل الشرائع ، ص 117 ، ح 14 ، وفيهما بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. وفي بصائر الدرجات ، ص 16 ، ح 9 ؛ وص 17 ، ح 13 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله ؛ وفيه ، ص 18 ، ح 17 ؛ وص 171 ، ح 2 ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، مع زيادة في أوّله ؛ وفيه ، ص 24 ، ح 18 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، وفي الخمسة الأخيرة مع اختلاف. وراجع : الأمالي للطوسي ، ص 149 ، المجلس 5 ، ح 57 الوافي ، ج 4 ، ص 29 ، ح 1647 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 127 ، ح 32.




