كَانَ كَوْنٌ فَإِلى مَنْ؟ فَأَشَارَ (1) بِيَدِهِ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام وهُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ؟ فَقَالَ (2) : « وَمَا يَضُرُّهُ مِنْ ذلِكَ ، فَقَدْ قَامَ (3) عِيسى عليه السّلام بِالْحُجَّةِ وَهُوَ ابْنُ (4) ثَلَاثِ سِنِينَ ». (5)
843 / 11. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ لِلرِّضَا عليه السّلام : إِنَّ ابْنِي فِي لِسَانِهِ ثِقْلٌ ، فَأَنَا أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ غَداً تَمْسَحُ (6) عَلى رَأْسِهِ وتَدْعُو لَهُ ؛ فَإِنَّهُ مَوْلَاكَ ، فَقَالَ : « هُوَ مَوْلى أَبِي جَعْفَرٍ ؛ فَابْعَثْ بِهِ غَداً إِلَيْهِ (7) ». (8)
844 / 12. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلاَّدٍ الصَّيْقَلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ (9) ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِساً بِالْمَدِينَةِ (10) ، وكُنْتُ أَقَمْتُ عِنْدَهُ سَنَتَيْنِ أَكْتُبُ عَنْهُ مَا يَسْمَعُ (11) مِنْ أَخِيهِ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ
__________________
(1) في « بح » : « أشار ».
(2) في البحار والكافي ، ح 996 ، والإرشاد : « قال ».
(3) في « ه ، بر » والبحار والكافي ، ح 996 ، والإرشاد : « وما يضرّه من ذلك شيء ، قد قام ».
(4) في الإرشاد : + « أقلّ من ».
(5) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب حالات الأئمّة عليهم السّلام في السنّ ، ح 996. الإرشاد ، ج 2 ، ص 276 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 376 ، ح 856 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 256 ، ح 52 ؛ وج 25 ، ص 102 ، ح 4.
(6) في « ب » : « تمسَّحْ ».
(7) في « ض ، بس » : « إليه غداً ».
(8) الوافي ، ج 2 ، ص 379 ، ح 863 ؛ البحار ، ج 50 ، ص 3 ، ح 25.
(9) في البحار ، ج 47 : « عماد ».
(10) في البحار ، ج 47 : « بالمدينة ».
(11) في حاشية « بح » والبحار : « سمع ». وفي مرآة العقول : « يسمع ، على بناء المجرّد ، أي كان يسمع. أو على بناءالإفعال ، أو التفعيل ، أي يروي. وربّما يقرأ : تسمّع ، بالتاء على بناء التفعيل ».




