مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 724 من 733

الْعَزِيزِ بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ :

طَلَبْنَا الْإِذْنَ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، وأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا : « ادْخُلُوا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ » فَدَخَلْتُ أَنَا ورَجُلٌ مَعِي ، فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ : أُحِبُّ أَنْ تَسْتَأْذِنَ (1) بِالْمَسْأَلَةِ (2) ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ (3) لَهُ (4) : جُعِلْتُ فِدَاكَ (5) ، إِنَّ (6) أَبِي كَانَ مِمَّنْ سَبَاهُ بَنُو أُمَيَّةَ ، قَدْ (7) عَلِمْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَنْ يُحَرِّمُوا ولَايُحَلِّلُوا ، ولَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ قَلِيلٌ ولَا كَثِيرٌ ، وإِنَّمَا ذلِكَ لَكُمْ ، فَإِذَا ذَكَرْتُ رَدَّ (8) الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، دَخَلَنِي مِنْ ذلِكَ مَا يَكَادُ يُفْسِدُ عَلَيَّ عَقْلِي (9) مَا (10) أَنَا فِيهِ.

فَقَالَ لَهُ : « أَنْتَ فِي حِلٍّ مِمَّا كَانَ مِنْ ذلِكَ ، وكُلُّ مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ حَالِكَ مِنْ وَرَائِي (11) ، فَهُوَ فِي حِلٍّ مِنْ ذلِكَ ».

قَالَ : فَقُمْنَا وخَرَجْنَا ، فَسَبَقَنَا (12) مُعَتِّبٌ (13) إِلَى النَّفَرِ الْقُعُودِ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ إِذْنَ‌

__________________

(1) في « بر ، بف » والوافي : « أن تستأذنه ». وفي « ب ، ج ، بس » وحاشية « بح » ومرآة العقول والوسائل : « أن تحلّ » بصيغة المجرّد والإفعال.

(2) في البحار : « تسأل المسألة » بدل « تستأذن بالمسألة ».

(3) في « بح ، بر » والوافي : « فقلت ».

(4) في « بح » : « له ».

(5) في شرح المازندراني : « جعلت فداك ».

(6) في « بر » : « إنّ ».

(7) في الوسائل والبحار : « وقد ».

(8) في « ب ، ج ، ض ، بح ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار : « ردّ ». وفي « بر » : « ذا ». وفي شرح المازندراني : « ولفظ ردّ ليست في بعض النسخ. وفي بعضها « ما » بدله وهو موصولة بمعنى شيئاً ، ومآل الكلّ واحد ».

(9) في « بر ، بف » والوافي : « عقلي ». وفي « بح » : + « و ».

(10) في « بف » : « ممّا ». و « ما » بدل عن الردّ ، أو عن عقلي ، أو عن قوله : ما ، أو عن فاعل يكاد ، أو فاعل ل « يفسد » وهو بعيد ؛ لبقاء خبر يكاد بلا عائد إلى اسمه. أو استفهام للتعجّب عن حاله ، أو التوبيخ لنفسه. قاله المازندراني. وقال المجلسي : « أقول : لعلّ الأظهر أنّه فاعل يفسد من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر وهو شائع ». راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 409 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 276.

(11) في « ف » : « ورّاثي ».

(12) في « ف » : « وسبقنا ».

(13) « معتّب » هو مولى أبي عبدالله عليه السّلام ، كما في المرآة.

الصفحة 724 من 733