مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 720 من 733

أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « الْأَنْفَالُ هُوَ (1) النَّفْلُ (2) ، وفِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ جَدْعُ الْأَنْفِ (3) ». (4) ‌

1427 / 7. أَحْمَدُ (5) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :

عَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) (6) فَقِيلَ لَهُ : فَمَا كَانَ لِلّهِ فَلِمَنْ هُوَ؟

فَقَالَ : « لِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم (7) ، ومَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ (8) فَهُوَ لِلْإِمَامِ ».

فَقِيلَ لَهُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنَ الْأَصْنَافِ أَكْثَرَ (9) وصِنْفٌ أَقَلَّ ، مَا يُصْنَعُ (10) بِهِ؟

قَالَ (11) : « ذَاكَ إِلَى الْإِمَامِ ، أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم كَيْفَ يَصْنَعُ (12)؟ أَلَيْسَ (13) إِنَّمَا كَانَ‌

__________________

(1) في الوافي والتهذيب ، ح 415 : « من ».

(2) « النَفَل » بالتحريك : الغنيمة. وجمعه : أنفال. و « النَفْل » بالسكون وقد يحرّك : الزيادة. النهاية ، ج 5 ، ص 99 ( نفل ).

(3) في الوافي : « وجدع الأنف : قطعه ، يعني في هذه السورة قطع أنف الجاحدين لحقوقنا وإرغامهم ». وفي المطبوع : « جذع الأنف » بالذال المعجمة ، وهو سهو.

(4) التهذيب ، ج 4 ، ص 149 ، ح 415 ، بسنده عن محمّد بن مسلم. وفيه ، ص 133 ، ضمن ح 371 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام وفيه : « سورة الأنفال فيها جدع الأنف ». المقنعة ، ص 290 ، مرسلاً عن محمّد بن مسلم الوافي ، ج 10 ، ص 301 ، ح 9601 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 535 ، ح 12658.

(5) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، عدّة من أصحابنا.

(6) الأنفال (8) : 41. وفي قرب الإسناد والتهذيب : + « وَالْيَتمَى والْمَسكِينِ ». وفي الوافي : + « وَالْيَتمَى ».

(7) في التهذيب : « قال الرسول » بدل « فقال لرسول الله ».

(8) في التهذيب : « للرسول » بدل « لرسول الله ».

(9) في « التهذيب » : « أكثر من صنف » بدل « من الأصناف أكثر ».

(10) في « بس » : « تصنع ».

(11) في التهذيب : « من صنف فكيف نصنع به ، فقال » بدل « ما يصنع به قال ».

(12) في قرب الإسناد والتهذيب : « صنع ».

(13) في التهذيب : « أليس ».

الصفحة 720 من 733