مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 711 من 733

وَيُقْسَمُ (1) الْأَرْبَعَةُ الْأَخْمَاسِ (2) بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وو لِيَ ذلِكَ ، ويُقْسَمُ بَيْنَهُمُ الْخُمُسُ عَلى سِتَّةِ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لِلّهِ ، وسَهْمٌ لِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وسَهْمٌ لِذِي الْقُرْبى ، وسَهْمٌ لِلْيَتَامى ، وسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ ، وسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ.

فَسَهْمُ اللهِ وسَهْمُ رَسُولِ اللهِ لِأُولِي الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ورَاثَةً ؛ فَلَهُ (3) ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ : سَهْمَانِ ورَاثَةً (4) ، وسَهْمٌ مَقْسُومٌ لَهُ مِنَ اللهِ ، ولَهُ (5) نِصْفُ الْخُمُسِ كَمَلاً ، ونِصْفُ الْخُمُسِ الْبَاقِي بَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَسَهْمٌ (6) لِيَتَامَاهُمْ ، وسَهْمٌ لِمَسَاكِينِهِمْ ، وسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ ، يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَلَى الْكِتَابِ والسُّنَّةِ (7) مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ (8) فِي سَنَتِهِمْ ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْهُمْ شَيْ‌ءٌ فَهُوَ لِلْوَالِي ، وإِنْ عَجَزَ أَوْ نَقَصَ عَنِ اسْتِغْنَائِهِمْ ، كَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُنْفِقَ مِنْ عِنْدِهِ بِقَدْرِ مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ ، وإِنَّمَا صَارَ عَلَيْهِ أَنْ يَمُونَهُمْ (9) لِأَنَّ لَهُ مَا فَضَلَ عَنْهُمْ.

وَإِنَّمَا جَعَلَ اللهُ هذَا الْخُمُسَ خَاصَّةً لَهُمْ دُونَ مَسَاكِينِ النَّاسِ وأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ ؛ عِوَضاً لَهُمْ مِنْ (10) صَدَقَاتِ النَّاسِ ؛ تَنْزِيهاً مِنَ اللهِ لَهُمْ لِقَرَابَتِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ (11) صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛

__________________

(1) في « ب » : « وتقسم ».

(2) في الكافي ، ح 8271 والتهذيب : « أربعة أخماس ».

(3) في « ج ، ض ، ف ، بس » وحاشية « بر » والوسائل ، ح 12607 : « وله ».

(4) في « ض » : « وراثته ».

(5) في « بر ، بف » وحاشية « ف » والتهذيب ، ح 366 : « فله ».

(6) في « بر » : « وسهم ».

(7) في الوافي والتهذيب ، ح 366 : « الكفاف والسعة » بدل « الكتاب والسنّة ». وقال في الوافي : « ويشبه أن يكون‌أحدهما تصحيف الآخر ».

(8) في شرح المازندراني : « به ».

(9) « المؤُونة » : تهمز ولا تهمز. وهي فَعولة. وقال الفرّاء : هي مَفْعلة من الأين ، وهو التعب والشدّة. ويقال : هي مَفْعلة من الأوْن ، وهو الخُرْج والعِدْل ؛ لأنّها ثقل على الإنسان. ومأنْتُ القومَ أمْؤُنُهُم مأناً ، إذا احتملتَ مَؤونتَهم ؛ أي قُوتَهم. القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 269 ( مأن ).

(10) في « ب ، ف » : « عن ».

(11) في « بح » : « رسول ». وفي الوافي والتهذيب ، ح 366 : « من رسول ».

الصفحة 711 من 733