129 بَابُ صِلَةِ الْإِمَامِ
1414 / 1. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِمَامَ يَحْتَاجُ إِلى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَهُوَ كَافِرٌ (1) ؛ إِنَّمَا النَّاسُ يَحْتَاجُونَ أَنْ يَقْبَلَ (2) مِنْهُمُ الْإِمَامُ ؛ قَالَ (3) اللهُ عَزَّ وجَلَّ : ( خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها ) (4) ». (5)
1415 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ النَّحَّاسِ (6) ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْخَيْبَرِيِّ و (7) يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ ، قَالَا :
__________________
(1) في مرآة العقول : « فهو كافر ، أي غير عارف بفضل الإمام وأنّه قادر على قلب الجبال ذهباً بدعائه ؛ فالكفر فيمقابلة الإيمان الكامل. أو محمول على ما إذا كان ذلك على وجه التحقير والإزراء بشأنه عليه السّلام ».
(2) في « ض » : « تقبّل ».
(3) في « ج ، بح ، بر » : « وقال ».
(4) التوبة (9) : 103. وفي « ف » : + « الآية ».
(5) الوافي ، ج 10 ، ص 279 ، ح 9580.
(6) في « ج ، بح ، بر ، بس » والوافي : « النخّاس ».
(7) في البحار : « الخيبري و ». ولم نجد رواية المفضّل بن عمر عن الخيبري في غير هذا المورد ، بل وردت رواية الخيبري عن المفضّل ، في التهذيب ، ج 7 ، ص 470 ، ح 1882 ، كما وردت روايته عن يونس بن ظبيان في الكافي ، ح 1253 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 438 ، ح 3 ؛ وكامل الزيارات ، ص 126 ، ح 4 ، وص 138 ، ح 3. ووردت أيضاً روايته عن يونس بن ظبيان ومفضّل بن عمر معطوفين في الكافي ، ح 1284 ؛ والخصال ، ص 47 ، ح 5. وصرّح ابن الغضائري في ترجمة خيبري أنّه : « كان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرواية عنه ». راجع : الرجال لابن الغضائري ، ص 56 ، الرقم 43.
هذا ، وقد روى عيسى بن سليمان عن المفضّل بن عمر في الغيبة للنعماني ، ص 284 ، ح 3. ويظهر من رجال الكشّي ، ص 329 ، الرقم 598 ، أنّ عيسى بن سليمان كان في طبقة رواة المفضّل. ووردت في الكافي ، ح 3787 ، رواية عثمان بن سليمان النخّاس عن مفضّل بن عمر ويونس بن ظبيان. ولا يبعد اتّحاد ابن سليمان هذا مع عيسى بن سليمان ووقوع التصحيف في أحد العنوانين.
إذا تبيّن هذا ، فلا يبعد القول بوقوع التحريف في السند ، وأنّ الصواب « عيسى بن سليمان النحّاس والخيبري عن المفضّل بن عمر ويونس بن ظبيان ».
هذا ما استفدناه ممّا أفاده العلاّمة الخبير السيّد موسىالشبيريّ دام ظلّه في تعليقته على السند ، مع شيء من الزيادة.




