مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 678 من 733

مُوسى عَبْدِي وحَبِيبِي وخِيَرَتِي فِي عَلِيٍّ (1) ولِيِّي ونَاصِرِي (2) ، ومَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ ، وأَمْتَحِنُهُ (3) بِالِاضْطِلَاعِ بِهَا (4) ، يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ ، يُدْفَنُ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ (5) إِلى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي ، حَقَّ (6) الْقَوْلُ مِنِّي لَأَسُرَّنَّهُ (7) بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وخَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وو ارِثِ عِلْمِهِ ، فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِي ومَوْضِعُ سِرِّي وحُجَّتِي عَلى خَلْقِي ، لَايُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلاَّ (8) جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ ، وشَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ (9) مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ ، وأَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ ولِيِّي ونَاصِرِي ، والشَّاهِدِ فِي خَلْقِي ، وأَمِينِي عَلى وحْيِي ، أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلى سَبِيلِي والْخَازِنَ لِعِلْمِيَ الْحَسَنَ (10) ، وَ (11) أُكَمِّلُ (12) ذلِكَ بِابْنِهِ ( م‌ح‌م‌د ) (13) رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسى ،

__________________

(1) قال في المرآة : « قوله : في عليّ ، هو في محلّ مفعول الجاحدين ، أي الجاحدين النصّ في عليّ ». وفي‌الوافي : « في ».

(2) في الغيبة للنعماني : « إنّ المكذِّب به كالمكذِّب بكلّ أوليائي ، وهو وليّي وناصري » ؛ وفي العيون وكمال الدين والغيبة للطوسي : « إنّ المكذّب بالثامن مكذّب بكلّ أوليائي ، وعليّ وليّي وناصري » ؛ وفي الاختصاص : « فإنّ المكذّب لأحدهم المكذّب لكلّ أوليائي ، وعليّ وليّي وناصري » كلّها بدل « في عليّ وليّي وناصري ».

(3) في حاشية « ج » : « امتحنته ». وفي العيون : « أمنحه ». وفي الغيبة للطوسي : « أمتعه ».

(4) في الغيبة للنعماني : + « وبعده خليفتي عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ».

(5) المراد بالعبد الصالح ذوالقرنين ، فإنّ بناء طوس ينسب إليه. وشرّ الخلق كناية عن هارون الرشيد ، فإنّه مدفون‌هناك. راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 365 ؛ الوافي ، ج 2 ، ص 299.

(6) في « ج » : « وحقّ ».

(7) في الغيبة للنعماني وكمال الدين والاختصاص : « لأقرّنّ عينه ». وفي العيون والغيبة للطوسي : « لأقرنّ عينيه ».

(8) في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : « لا يؤمن به عبد إلاّ ».

(9) في الاختصاص والغيبة للطوسي وللنعماني : + « ألف ».

(10) في « بس » : « الحسن ».

(11) في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : « ثمّ ».

(12) يجوز على بناء الإفعال والتفعيل ، والنسخ أيضاً مختلفة.

(13) في « ف » : « محمّد ». وفي الاختصاص والعيون وكمال الدين والغيبة للطوسي والنعماني : « م‌ح‌م‌د ».

الصفحة 678 من 733