مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 669 من 733

الْعَلَوِيِّينَ ، وأَعْلَمَ الْمُشْتَرِيَ خَبَرَهَا (1) ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : قَدْ طَابَتْ نَفْسِي بِرَدِّهَا ، وأَنْ لَا أُرْزَأَ (2) مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئاً ، فَخُذْهَا ، فَذَهَبَ الْعَلَوِيُّ ، فَأَعْلَمَ أَهْلَ النَّاحِيَةِ الْخَبَرَ ، فَبَعَثُوا إِلَى الْمُشْتَرِي بِأَحَدٍ وأَرْبَعِينَ دِينَاراً ، وأَمَرُوهُ (3) بِدَفْعِهَا إِلى صَاحِبِهَا. (4) ‌

1386 / 30. الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ قَالَ :

كَانَ رَجُلٌ مِنْ نُدَمَاءِ (5) « روز حسنى (6) » وآخَرُ مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ : هُوَ ذَا (7) يَجْبِي الْأَمْوَالَ ، وَلَهُ وكَلَاءُ ، وسَمَّوْا جَمِيعَ الْوُكَلَاءِ فِي النَّوَاحِي ، وأُنْهِيَ ذلِكَ إِلى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَزِيرِ ، فَهَمَّ الْوَزِيرُ بِالْقَبْضِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ السُّلْطَانُ : اطْلُبُوا أَيْنَ هذَا الرَّجُلُ ؛ فَإِنَّ هذَا أَمْرٌ غَلِيظٌ ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ : نَقْبِضُ (8) عَلَى الْوُكَلَاءِ ، فَقَالَ السُّلْطَانُ : لَا ، ولكِنْ دُسُّوا (9) لَهُمْ (10) قَوْماً لَايُعْرَفُونَ بِالْأَمْوَالِ (11) ، فَمَنْ قَبَضَ مِنْهُمْ شَيْئاً قُبِضَ عَلَيْهِ.

قَالَ : فَخَرَجَ بِأَنْ يَتَقَدَّمَ إِلى جَمِيعِ الْوُكَلَاءِ أَنْ (12) لَايَأْخُذُوا مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً ، وأَنْ يَمْتَنِعُوا (13) مِنْ ذلِكَ ، ويَتَجَاهَلُوا (14) الْأَمْرَ.

__________________

(1) في الوافي : « بخبرها » وقال : « يعني بأنّها حرّة هاشميّة ، ليست بمملوكة ».

(2) أي لا أنقص ، فأصل الرُّزء : النقص. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 218 ( رزأ ).

(3) في البحار : « فأمروه ».

(4) الوافي ، ج 3 ، ص 879 ، ح 1509 ؛ البحار ، ج 50 ، ص 232 ، ح 8.

(5) « النديم » : المنادم على الشُرب ، وجمعه : نِدام ونُدَماء. المصباح المنير ، ص 598 ( ندم ).

(6) في حاشية « ف » : « دورحسنى ». وفي « بر » وحاشية « ض ، بف » وحاشية المطبوع : « بدرحسنى ». وفي « بف » : « زورحسنى ». وفي « ب ، ج » : « روزحُسْنى ». وفي الوافي : « روز حسنى ، كأنّه كان والياً بالعسكر ».

(7) في الوافي : « هو ذا ، أشار به إلى الصاحب عليه السّلام ».

(8) في « بس » : « يقبض ».

(9) « دسّوا » : أمر من الدسّ ، وهو الإخفاء ودفن الشي‌ء تحت الشي‌ء. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 748 ( دسس ).

(10) في « بح » : « له ».

(11) في الوافي : « بالأموال متعلّق بدسّوا ، يعني أرسلوا إليهم سرّاً بالأموال على أيدي من لا يعرفهم الوكلاء ».

(12) في « ف ، بف » : « أن ».

(13) في « بس » : « وأن يمنعوا ».

(14) في « ض ، بف » : « ويتجاهل ».

الصفحة 669 من 733