مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 659 من 733

كَارِهاً فَقَالَ لِي (1) : أَنَا فِي طَلَبِكَ ، وقَدْ (2) قِيلَ لِي (3) : إِنَّهُ يَصْحَبُكَ ، فَأَحْسِنْ مُعَاشَرَتَهُ (4) ، وَاطْلُبْ لَهُ عَدِيلاً ، واكْتَرِ لَهُ. (5) ‌

1370 / 14. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ :

شَكَكْتُ فِي أَمْرِ حَاجِزٍ (6) ، فَجَمَعْتُ شَيْئاً ، ثُمَّ صِرْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ : « لَيْسَ فِينَا شَكٌّ ، ولَافِيمَنْ يَقُومُ مَقَامَنَا بِأَمْرِنَا ، رُدَّ (7) مَا مَعَكَ إِلى حَاجِزِ بْنِ يَزِيدَ (8) ». (9) ‌

1371 / 15. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :

لَمَّا مَاتَ أَبِي وصَارَ الْأَمْرُ لِي (10) ، كَانَ لِأَبِي عَلَى النَّاسِ سَفَاتِجُ (11) مِنْ مَالِ الْغَرِيمِ (12) ،

__________________

(1) في الإرشاد : « وكنت قد صرت إليه ... فوجدته كارهاً ، فلمّا لقيني قال لي » بدل « بعد أن كنت إلى كارهاً ، فقال‌لي ».

(2) في « بس » : « فقد ».

(3) في الإرشاد : « لي ».

(4) في الإرشاد : « عشرته ».

(5) الإرشاد ، ج 2 ، ص 359 ، عن الحسين بن الفضل الهماني الوافي ، ج 3 ، ص 872 ، ح 1493 ؛ البحار ، ج 51 ، ص 309 ، ح 28 ، إلى قوله : « أنّ الرجل تحوّل قَرمَطيّاً ».

(6) في الوافي : « في أمر حاجز ، أي في وكالته للصاحب عليه السّلام أو ديانته ».

(7) في الإرشاد : « فردّ ».

(8) في « ب » : « بريد ». وفي « ج » : « زيد ».

(9) الإرشاد ، ج 2 ، ص 361 ، عن عليّ بن محمّد. وفي كمال الدين ، ص 498 ، ح 23 ، بسند آخر ، مع زيادة واختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 874 ، ح 1494.

(10) في « ف » والإرشاد والبحار : « إليّ ».

(11) « السفتجة » : قيل بضمّ السين ، وقيل بفتحها. فارسي معرّب. وهي أن يعطي مالاً للآخر ، ولآخر مال في بلد المعطي ، فيوفّيه إيّاه ثَمّ ، فيستفيد أمن الطريق. المصباح المنير ، ص 278 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 301 ( سفتج ).

(12) في الإرشاد والبحار : + « يعني صاحب الأمر عليه السّلام قال ». و « الغريم » : الذي عليه الدين ، وقد يكون الغريم أيضاً الذي له الدين. الصحاح ، ج 5 ، ص 1996 ( غرم ). وهو هنا كناية عن الإمام القائم عجّل الله فرجه عبّر كذلك تقيّة كما صرّح بذلك المفيد في الإرشاد في هذا الموضع من الرواية. قال المجلسي في مرآة العقول : « أقول : الغريم ، يطلق على طالب الحقّ ، وعلى من في ذمّته الحقّ. والمراد هنا الأوّل ؛ لأنّ أمواله عليه السّلام في أيدي الناس وذممهم ، ويحتمل الثاني ... فكأنّه عليه السّلام لغيبته وخفائه غريم لهم ». ثمّ ذكر وجهاً آخر.

الصفحة 659 من 733