مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 627 من 733

1344 / 15. إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنِي (1) عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ (2) عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ :

كَانَ لِي فَرَسٌ ، وكُنْتُ بِهِ مُعْجَباً (3) ، أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَحَالِّ (4) ، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السّلام يَوْماً ، فَقَالَ لِي (5) : « مَا فَعَلَ فَرَسُكَ؟ » فَقُلْتُ : هُوَ عِنْدِي ، وهُوَ ذَا هُوَ (6) عَلى بَابِكَ ، وعَنْهُ نَزَلْتُ (7) ، فَقَالَ لِيَ : « اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلى مُشْتَرٍ ، وَلَاتُؤَخِّرْ ذلِكَ » ودَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ ، وانْقَطَعَ (8) الْكَلَامُ ، فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً (9) ، ومَضَيْتُ إِلى مَنْزِلِي ، فَأَخْبَرْتُ (10) أَخِي الْخَبَرَ ، فَقَالَ (11) : مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هذَا ، وشَحَحْتُ بِهِ (12) ، وَنَفِسْتُ (13) عَلَى النَّاسِ بِبَيْعِهِ وأَمْسَيْنَا ، فَأَتَانَا السَّائِسُ (14) وقَدْ صَلَّيْنَا (15) الْعَتَمَةَ (16)

__________________

(1) في « بر » : « حدّثنا ».

(2) في « ج ، ف ، بح ، بر ، بس » : « عن ». وهو سهو ، فإنّ عليّاً هذا ، هو عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. راجع : تهذيب الأنساب ، ص 206 207 ؛ المجدي في أنساب الطالبيين ، ص 164.

يؤيّد ذلك أنّ الخبر أورده الشيخ المفيد في الإرشاد ، ج 2 ، ص 332 ، نقلاً من المصنّف ، وفيه : « عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين ».

(3) في « ف » : « متعجّباً ». وقوله : « مُعْجباً » ، أي مسروراً ؛ من اعجب به ، أي عَجِبَ وسُرّ. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 197 ( عجب ).

(4) في الإرشاد : « المجالس ».

(5) في الإرشاد : « لي ».

(6) في « ب ، ض » : « هو ».

(7) في الإرشاد : « الآن نزلت عنه » بدل « وعنه نزلت ».

(8) في الإرشاد : « فانقطع ».

(9) في « ب ، بر ، بف » والإرشاد : « مفكّراً ».

(10) في « ب » : « وأخبرت ».

(11) في الإرشاد : « فأخبرت أخي ، فقال لي ».

(12) في « ف » : « به ». وقوله : « شَحَحْتُ » و « شَحِحْتُ به » ؛ بخلت وضَنَنْتُ به ؛ من الشُحّ وهو البخل مع الحرص. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 495 496 ( شحح ).

(13) « نفستُ » ، أي حسدتُ. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 790 ( نفس ).

(14) « السائس » : مَن فِعله السياسة ، وهو القيام على الشي‌ء بما يصلحه. والمراد هنا سائس الدوابّ ، وهو الذي قام عليها وراضَها. راجع : لسان العرب ، ج 6 ، ص 108 ( سوس ).

(15) في « بر » : « وقد صلّيت ».

(16) في الإرشاد : « فلمّا صلّيت العتمة جاءني السائس » بدل « فأتانا إلى العتمة ». وتقدّم معنى العتمة ذيل الحديث 1 من هذا الباب.

الصفحة 627 من 733