مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 621 من 733

1 / 508‌ النَّاسِ (1) ، وأَنَّهُ يَخَافُ (2) الْعَطَشَ (3) ، فَكَتَبَ عليه السّلام : « امْضُوا ، فَلَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ » ، فَمَضَوْا سَالِمِينَ ؛ والْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (4) (5) ‌

1336 / 7. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْيَمَانِيِّ ، قَالَ :

نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ (6) لَاقِبَلَ (7) لَهُ بِهِمْ ، فَكَتَبَ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السّلام يَشْكُو ذلِكَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : « تُكْفَوْنَ (8) ذلِكَ (9) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى (10) » فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي (11) نَفَرٍ يَسِيرٍ وَالْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلى عِشْرِينَ أَلْفاً (12) ، وهُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ ، فَاسْتَبَاحَهُمْ (13) (14) ‌

1337 / 8. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ ، قَالَ :

حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السّلام عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ نَارْمَشَ (15) وهُوَ أَنْصَبُ النَّاسِ (16) ‌

__________________

لمّا سمعوا من قلّة الماء والكلاء في الطريق. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 773 ( قدس ) ؛ شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 320 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 153.

(1) في الإرشاد : + « عن المضيّ إلى الحجّ ».

(2) في مرآة العقول : « وأنّه يخاف ، على المعلوم ، أو المجهول ».

(3) في الإرشاد : + « إن مضى ».

(4) في الإرشاد : « فمضى من بقي سالمين ولم يجدوا عطشاً » بدل « فمضوا إلى العالمين ».

(5) الإرشاد ، ج 2 ، ص 329 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 3 ، ص 850 ، ح 1461.

(6) في الإرشاد : + « كثير ».

(7) في الوافي : « لاقبل له بهم : لم يكن له من الجنود من يقاومهم ». وراجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1769 ( قبل ).

(8) في « ج ، بر ، بس » : « يكفون ». وفي الإرشاد : « تكفونهم ».

(9) في الإرشاد : « ذلك ».

(10) في « ب ، ف ، بر ، بس ، بف » : « تعالى ». وفي الإرشاد : + « قال ».

(11) في « بف » : « في ».

(12) في « ف » : « عشرة ألف ». وفي الإرشاد : « ألف نفس ».

(13) « فاستباحهم » ، أي استأصلهم وقلعهم من أصلهم ، ونهبهم وجعلهم له مباحاً ، أي لا تبعة عليه فيهم. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 357 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 161 ( بوح ).

(14) الإرشاد ، ج 2 ، ص 329 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 3 ، ص 850 ، ح 1462.

(15) في الوافي : « تارمش ».

(16) « أنصب الناس » ، أي أبغضهم وأشدّهم عداوة. والنواصب والناصبيّة وأهل النصب : المتديّنون بِبِغْضة

الصفحة 621 من 733