مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 733

عُمَرَ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَدَخَلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ (1) عليه السّلام وهُوَ غُلَامٌ فَقَالَ (2) : « اسْتَوْصِ بِهِ (3) ، وضَعْ أَمْرَهُ عِنْدَ مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِكَ ». (4) ‌

805 / 5. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً ، فَسَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِلى مَنْ نَفْزَعُ (5) ويَفْزَعُ (6) النَّاسُ بَعْدَكَ؟

فَقَالَ : « إِلى صَاحِبِ الثَّوْبَيْنِ الْأَصْفَرَيْنِ (7) والْغَدِيرَتَيْنِ يَعْنِي الذُّؤَابَتَيْنِ (8) وَهُوَ الطَّالِعُ عَلَيْكَ مِنْ هذَا (9) الْبَابِ ، يَفْتَحُ الْبَابَيْنِ (10) بِيَدِهِ (11) جَمِيعاً (12) » ، فَمَا لَبِثْنَا (13) أَنْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا كَفَّانِ آخِذَةً (14) بِالْبَابَيْنِ ، فَفَتَحَهُمَا (15) ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا‌

__________________

(1) في الإرشاد : + « موسى ».

(2) في الإرشاد : + « لي أبو عبد الله ».

(3) « اسْتَوْصِ به » ، أي اطلب العهد بتعظيمه ورعاية حاله ، وتعاهد أمره من نفسك ومن غيرك ، قاله الفيض ؛ أو اقبل وصيّتي فيه ؛ قاله المجلسي ناقلاً عن المغرب. راجع : المغرب ، ص 487 ( وصى ).

(4) الإرشاد ، ج 2 ، ص 216 ، عن موسى الصيقل الوافي ، ج 2 ، ص 350 ، ح 817.

(5) في « بف » : « تفزع ».

(6) في « بر » : + « اليوم ».

(7) في « بر » : + « اليوم ».

(8) « الذؤابة » : الضفيرة أي المفتولة من الشعر إذا كانت مرسلة. المصباح المنير ، ص 211 ( ذأب ).

(9) في « ض ، ه‍ ، بح » : « هذا ».

(10) في حاشية « ج ، بح ، بر » : « الباب ».

(11) في « ج » وحاشية « ف ، بر » : « بيديه ».

(12) في « ب ، ه‍ ، بس ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « جميعاً بيده ».

(13) في « بف » : « فما لبث ».

(14) في الإرشاد : « آخذتان ». وفي مرآة العقول ، ج 3 ، ص 332 : « آخذةً ، بصيغة الفاعل حالاً عن كلّ من الكفّين ، أويعدّهما واحداً ، أو بصيغة المصدر مفعولاً لأجله. وفي إرشاد المفيد : آخذتان ، وهو أصوب ».

(15) في « ه‍ » : « تفتحهما ».

الصفحة 61 من 733