124 بَابُ (1) مَوْلِدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السّلام
وُلِدَ عليه السّلام (2) فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وفِي نُسْخَةٍ أُخْرى : فِي شَهْرِ (3) رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثَلَاثِينَ ومِائَتَيْنِ ؛ وقُبِضَ عليه السّلام يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ (4) سَنَةَ سِتِّينَ ومِائَتَيْنِ وهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وعِشْرِينَ سَنَةً ، ودُفِنَ فِي دَارِهِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي دُفِنَ فِيهِ أَبُوهُ بِسُرَّ مَنْ رَأى ؛ وأُمُّهُ أُمُّ ولَدٍ يُقَالُ لَهَا : حُدَيْثُ (5) (6)
1330 / 1. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وغَيْرُهُمَا ، قَالُوا :
كَانَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ خَاقَانَ عَلَى الضِّيَاعِ (7) والْخَرَاجِ (8) بِقُمَّ ، فَجَرى فِي مَجْلِسِهِ يَوْماً ذِكْرُ الْعَلَوِيَّةِ ومَذَاهِبِهِمْ (9) ، وكَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ (10) ، فَقَالَ (11) : مَا رَأَيْتُ
__________________
(1) في « ب ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » : « باب ».
(2) في « بس » والوافي : « الحسن بن عليّ ».
(3) في « ض ، ف ، بس » : « رمضان ، وفي نسخة اخرى : في شهر ».
(4) في حاشية « ج » : « رمضان ».
(5) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » وسائر النسخ التي بأيدينا والوافي. وفي المطبوع : + « [ وقيل : سوسن ] ». و « حديث » فيه التأنيث والعلميّة. والتصغير لم يُزِل شيئاً منهما حتّى ينصرف.
(6) الإرشاد ، ج 2 ، ص 313 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 862 ، ذيل ح 1482 ؛ البحار ، ج 50 ، ص 335 ، ح 10 ، وفيه إلى قوله : « بسرّ من رأى ».
(7) « الضِياع » : جمع الضَيْعَة ، وهو العَقار ، وهو كلّ ملك ثابت له أصل ، كالدار والنخل. وربّما اطلق على المتاع. راجع : المصباح المنير ، ص 366 ( ضيع ).
(8) « الخَراج » : ما يخرج من غَلَّة الأرض أو الغلام ، والغَلَّة : الدَخْل من كِراء دار أو فائدة أرض ونحو ذلك. ثمّ سمّي الإتاوة خراجاً ، وهو ما يأخذه السلطان من أموال الناس. راجع : المغرب ، ص 141 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 251 ( خرج ).
(9) في « حاشية « ج » : « مناهبهم ».
(10) في الإرشاد : + « والانحراف عن أهل البيت عليهم السّلام ». و « النَصْبُ » : المعاداة. يقال : نَصَبَ فلان لفلان نصباً ، أي عاداه. ومنه الناصب ، وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السّلام أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم. قال في القاموس : « النَواصِب والناصبيّة وأهل النَصْب : المتديّنون بِبِغْضَة عليّ رضى الله عنه ، لأنّهم نَصَبوا له ، أي عادَوْه ». راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 230 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 173 ( نصب ).
(11) في « ف » : « فقالوا ».




