مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 602 من 733

وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ. (1) ‌

1328 / 8. الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ (2) ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ الْمُثَنّى يَعْقُوبُ بْنُ يَاسِرٍ ، قَالَ :

كَانَ الْمُتَوَكِّلُ يَقُولُ : ويْحَكُمْ ، قَدْ أَعْيَانِي (3) أَمْرُ ابْنِ الرِّضَا ، أَبى (4) أَنْ يَشْرَبَ مَعِي ، أَوْ (5) يُنَادِمَنِي (6) ، أَوْ أَجِدَ مِنْهُ فُرْصَةً فِي (7) هذَا (8)

فَقَالُوا لَهُ : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ مِنْهُ (9) فَهذَا أَخُوهُ مُوسى (10) قَصَّافٌ (11) عَزَّافٌ (12) ، يَأْكُلُ ويَشْرَبُ وَيَتَعَشَّقُ ، قَالَ (13) : ابْعَثُوا (14) إِلَيْهِ ، فَجِيئُوا (15) بِهِ حَتّى نُمَوِّهَ (16) بِهِ عَلَى النَّاسِ ، ونَقُولَ : ابْنُ الرِّضَا.

__________________

(1) الإرشاد ، ج 2 ، ص 309 ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 3 ، ص 838 ، ح 1452.

(2) في « ف » والبحار : « الحسيني ».

(3) « أعياني » ، أي أعجزني وحيّرني. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 111 ( عيى ).

(4) في البحار : « وجهدت » بدل « أبى ».

(5) في البحار : « و ».

(6) « ينادمني » ، أي يجالسني على الشراب. راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 573 ( ندم ).

(7) في « ف » : « في ».

(8) في البحار : « فامتنع ، وجهدت أن آخذ فرصة في هذا المعنى فلم أجدها » بدل « أو أجد منه فرصة في هذا ».

(9) في البحار : « عن ابن الرضا ما تريده في هذه الحالة » بدل « منه ».

(10) في الوافي : « كأنّ موسى هذا هو الملقّب بالمبرقع المدفون بقمّ ».

(11) « قصّاف » ، أي نديم مقيم في الأكل والشرب ؛ من القُصُوف بمعنى الإقامة في الأكل والشرب. أو كاسِرٌ للعرض ونحوه ؛ من القَصْف بمعنى الكسر. راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 283 ( قصف ) ؛ شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 306 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 841.

(12) « عزّاف » ، أي لاعب بالمعازف والملاهي ؛ من العَزْف ، وهو اللعب بالمعازف ، وهي الدُفوف والعود والطنبور وغيرهما ممّا يُضْرَب. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 230 ( عزف ).

(13) في « ب ، بر » والوافي : « فقال ».

(14) في « ف » : « فابعثوا ».

(15) في البحار : « وجيئوا ».

(16) « التمويه » : التلبيس والمخادعة. وقد موّه فلان باطلَهُ ، إذا زيّنه وأراه في صورة الحقّ. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2251 ؛ لسان العرب ، ج 13 ، ص 544.

الصفحة 602 من 733