مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 591 من 733

فَتُوُفِّيَ بِهَا عليه السّلام ، ودُفِنَ فِي دَارِهِ ؛ وأُمُّهُ أُمُّ ولَدٍ يُقَالُ لَهَا : سَمَانَةُ (1) (2) ‌

1321 / 1. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ خَيْرَانَ الْأَسْبَاطِيِّ ، قَالَ :

قَدِمْتُ (3) عَلى أَبِي الْحَسَنِ (4) عليه السّلام الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ لِي : « مَا خَبَرُ الْوَاثِقِ عِنْدَكَ؟ » قُلْتُ (5) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، خَلَّفْتُهُ فِي عَافِيَةٍ ، أَنَا مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ عَهْداً بِهِ ، عَهْدِي بِهِ (6) مُنْذُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : « إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِنَّهُ مَاتَ (7) ». فَلَمَّا أَنْ قَالَ لِيَ : « النَّاسَ » عَلِمْتُ أَنَّهُ هُوَ.

ثُمَّ قَالَ لِي (8) : « مَا فَعَلَ جَعْفَرٌ (9)؟ » قُلْتُ : تَرَكْتُهُ أَسْوَأَ النَّاسِ حَالاً فِي السِّجْنِ ، قَالَ : فَقَالَ (10) : « أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ ؛ مَا فَعَلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ؟ » قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ (11) ، النَّاسُ مَعَهُ ، وَالْأَمْرُ أَمْرُهُ ، قَالَ (12) : فَقَالَ : « أَمَا إِنَّهُ شُؤْمٌ عَلَيْهِ ».

قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ : وقَالَ لِي (13) : « لَا بُدَّ أَنْ (14) تَجْرِيَ مَقَادِيرُ اللهِ تَعَالى وأَحْكَامُهُ ؛ يَا خَيْرَانُ ، مَاتَ الْوَاثِقُ ، وقَدْ قَعَدَ الْمُتَوَكِّلُ جَعْفَرٌ (15) ، وقَدْ قُتِلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ ».

__________________

(1) في « ب » : « ثمانة ». وفي البحار ، ص 116 : « ومضى لأربع إلى سمانة ».

(2) التهذيب ، ج 6 ، ص 92 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 841 ، ذيل ح 1454 ؛ البحار ، ج 50 ، ص 116 ، ح 6 ؛ وص 205 ، ح 16.

(3) في « ف » : « قد قدمت ».

(4) في الإرشاد : + « عليّ بن محمّد ».

(5) في « ض » : « فقلت ».

(6) في « بس » : « به عهدي ».

(7) في « ب ، ج » : + « قد مات ».

(8) في الإرشاد : « فقلت : أنا أقرب الناس به عهداً. قال : فقال لي : إنّ الناس يقولون : إنّه مات ، فلمّا قال لي : إنّ‌الناس يقولون علمت أنّه يعني نفسه ، ثمّ قال لي » بدل « فلمّا أن إلى قال لي ». والمراد بقوله : « الناس » هو أهل المدينة. وقال في الوافي : « يعني لمّا نسب ذلك القول إلى أهل المدينة علمت أنّ القائل هو نفسه ».

(9) أي المتوكّل على الله ، جعفر بن المعتصم.

(10) في « ج » : + « لي ».

(11) في الإرشاد : « جعلت فداك ».

(12) في الإرشاد : « قال ».

(13) في « ض » : « لي ».

(14) في « ب » : « أن ».

(15) في حاشية « ف » : + « مقعده ».

الصفحة 591 من 733